القسم الأَوّل : الأحاديث الّتي تؤكّد على تأثير الذكر في تهذيب القلب ووقايته من الأمراض ، كالّذي نُقل عن الإمام أمير المؤمنين عليه السلام إذ قال :
ذِكرُ اللَّهِ مَطرَدَةٌ لِلشَّيطانِ . « 1 »
ذِكرُ اللَّهِ رَأسُ مالِ كُلِّ مُؤمِنٍ ، ورِبحُهُ السَّلامَةُ مِنَ الشَّيطانِ . « 2 »
ذِكرُ اللَّهِ دَواءُ أعلالِ النُّفوس . « 3 »
يا مَنِ اسمُهُ دَواءٌ ، وذِكرُهُ شِفاءٌ . « 4 »
القسم الثاني : الأحاديث الّتي ترى أنّ ذكر اللَّه تعالى يُفضي إلى شرح الصدر وتنوير القلب والفكر ، وبعث الحياة ، وشحذ الحواسّ الباطنيّة ، والنضج والتكامل المعنويّ ؛ ككلام الإمام أمير المؤمنين عليه السلام في هذا المجال :
إِنَّ اللَّهَ سُبحانَهُ وتَعالى جَعَلَ الذِّكرَ جلاءً لِلقُلوبِ ، تَسمَعُ بِهِ بَعدَ الوَقرةِ ، وتُبصِرُ بِهِ بَعدَ العِشوَةِ ، وتَنقادُ بِهِ بَعدَ المُعانَدَةِ . « 5 »
وكلامه عليه السلام :
دَوامُ الذِّكرِ يُنيرُ القَلبَ وَالفِكرَ . « 6 »
وكلامه عليه السلام :
مُداوَمَةُ الذِّكرِ قوتُ الأَرواحِ ومِفتاحُ الصَّلاحِ . « 7 »
القسم الثالث : الأحاديث الّتي تنصّ على أنّ ثمرة ذكر اللَّه هي معرفة اللَّه ، والانس
هامش
( 1 ) . غرر الحكم : ج 4 ص 28 ح 5162 .
( 2 ) . غرر الحكم : ج 4 ص 30 ح 5171 .
( 3 ) . غرر الحكم : ج 4 ص 30 ح 5169 .
( 4 ) . مصباح المتهجّد : ص 361 .
( 5 ) . نهج البلاغة : الخطبة 222 .
( 6 ) . غرر الحكم : ج 4 ص 21 ح 5144 .
( 7 ) . غرر الحكم : ج 6 ص 137 ح 9832 .