تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
( قَسُّ ) بنُ ساعِدَةَ ؟ « 1 » قالوا : ماتَ يا رَسولَ اللَّهِ . فَقالَ صلى الله عليه وآله : ما أَحَدٌ كانَ مِن أَهل‌ِالجاهِلِيَّةِ كان‌َأَحَبَّ إِلَيَّ أن‌أَلقاهُ مِنهُ ؛ لِشَيءٍ سَمِعتُهُ مِنهُ فِيسوقٍ وأنَا مَعَ عَمّي أَبيطالِبٍ غُلامٌ ، سَمِعتُهُ وَالنَّاسُ حَولَهُ وهُوَ يَقولُ : أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنّي قد بَلَغتُ سِنّاً ، فَاسمَعوا مَقالَتي : أَرى سَماءً مَبنيَّةً ، وأَرى شَمساً مَضحِيَّةً ، وأَرى قَمَراً بَدرِيّاً ، وأَرى نُجوماً تَسري ، وأَرى جِبالًا مَرسِيَّةً ، وأَرى أَرضاً مَدحُوَّةً ، وأرى لَيلًا ونَهاراً ومَطَراً وشِتاءً وصَيفاً ونَباتاً ، وأَرى مَن ماتَ لا يَرجِعُ ، فَلا أَدري رَضوا فَقاموا ، أم سَخَطوا فَناموا ! أمّا بَعدُ ؛ فَإِنّ لِهذِهِ الأَشياءِ رَبّاً يُدَبِّرُها لِمَن عَقِلَ فِي اختلافِ هذِهِ الأَشياءِ . « 2 » 3186 . عنه عليه السلام : كَفى بِإِتقانِ الصُّنعِ لَها [ أي المَخلوقاتِ ] آيَةً ، وبِمُرَكَّبِ الطَّبعِ عَلَيها دَلالَةً ، وبِحُدوثِ الفِطَرِ عَلَيها قِدمَةً ، وبِإِحكامِ الصَّنعَةِ لَها عِبرَةً . « 3 » 3187 . عنه عليه السلام : بِصُنعِ اللَّهِ يُستَدَلُّ عَلَيهِ ، وبِالعُقولِ تُعتَقَدُ مَعرِفَتُهُ ، وبِالفِكرَةِ تَثبُتُ حُجَّتُهُ ، وبِآياتِهِ احتَجَّ عَلى خَلقِهِ . « 4 »
هامش
( 1 ) . أحد حكماء العرب ومن كبار خطبائهم في الجاهلية ، كان أسقف نجران ، ويقال : إنّه أوّل عربي خطب متوكّئاً على سيف أو عصا . طالت حياته وأدرك النبي صلى الله عليه وآله قبل النبوّة ( الأعلام للزِّرِكلي : ج 5 ص 196 ) . ( 2 ) . الجعفريّات : ص 174 عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام . ( 3 ) . التوحيد : ص 71 ح 26 عن الهيثم بن عبد اللَّه الرمّاني عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، البلد الأمين : ص 92 ، بحار الأنوار : ج 4 ص 222 . ( 4 ) . تحف العقول : ص 62 ، التوحيد : ص 35 ح 2 ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج 1 ص 151 ح 51 كلاهما عن القاسم بن أيّوب العلوي عن الإمام الرضا عليه السلام ، الأمالي للمفيد : ص 254 ح 4 عن محمّد بن زيد الطبري عن الإمام الرضا عليه السلام ، الأمالي للطوسي : ص 22 ح 28 عن محمّد بن يزيد الطبري عن الإمام الرضا عليه السلام وكلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج 4 ص 228 ح 3 .
موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 367 | محمد الريشهري