2615 . مجمع البيان - في خَبَرِ الحَوارِيّينَ - : رُوِيَ أنَّهُمُ اتَّبَعوا عيسى عليه السلام . . . قالوا : يا روحَ اللَّهِ ، مَن أفضَلُ مِنّا ؟ ! إذا شِئنا أطعَمتَنا ، وإذا شِئنا سَقَيتَنا ، وقَد آمنّا بِكَ وَاتَّبَعناكَ « 1 » .
قالَ : أفضَلُ مِنكُم مَن يَعمَلُ بِيَدِهِ ، ويَأكُلُ مِن كَسبِهِ . فَصاروا يَغسِلونَ الثِّيابَ بِالكِراءِ . « 2 »
5 / 2 ما يَشتَهيهِ الأَهلُ
2616 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : المُؤمِنُ يَأكُلُ بِشَهوَةِ أهلِهِ ، وَالمُنافِقُ يَأكُلُ أهلُهُ بَشَهوَتِهِ . « 3 »
5 / 3 ما لَم يَكُن مُؤذِياً
2617 . السيرة النبويّة لابن هشام عن أبي أيّوب الأنصاري : كُنّا نَصنَعُ لَهُ [ صلى الله عليه وآله ] العَشاءَ ثُمَّ نَبعَثُ بِهِ إلَيهِ ، فَإِذا رَدَّ عَلَينا فَضلَهُ تَيَمَّمتُ « 4 » أنَا وامُّ أيّوبَ مَوضِعَ يَدِهِ ، فَأَكَلنا مِنهُ ؛ نَبتَغي بِذلِكَ البَرَكَةَ ، حَتّى بَعَثنا إلَيهِ لَيلَةً بِعَشائِهِ وقَد جَعَلنا لَهُ بَصَلًا أو ثوماً ، فَرَدَّهُ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ، ولَم أرَ لِيَدِهِ فيهِ أثَراً .
قالَ : فَجِئتُهُ فَزِعاً ، فَقُلتُ : يا رَسولَ اللَّهِ ، بِأَبي أنتَ وامّي رَدَدتَ عَشاءَكَ ولَم أرَ فيهِ مَوضِعَ يَدِكَ ، وكُنتَ إذ رَدَدتَهُ عَلَينا تَيَمَّمتُ أنَا وامُّ أيّوبَ مَوضِعَ
هامش
( 1 ) . في المصدر : « واتّبعنا » ، والتصويب من بحار الأنوار .
( 2 ) . مجمع البيان : ج 2 ص 757 ، بحار الأنوار : ج 14 ص 276 .
( 3 ) . الكافي : ج 4 ص 12 ح 6 عن السكوني عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، طبّ النبيّ صلى الله عليه وآله : ص 3 ، بحار الأنوار : ج 62 ص 291 ؛ الفردوس : ج 1 ص 191 ح 716 عن أبي أمامة ، كنز العمّال : ج 1 ص 156 ح 779 .
( 4 ) . يقال : يمَّمْتُه وتيَمَّمْتُه ؛ إذا قَصدتَه ، وأصله التعمّد والتوخّي ( النهاية : ج 5 ص 300 « يمم » ) .