2 / 7 الدّعاء
2 / 7 - 1 الدُّعاءُ لِلأَهلِ
الكتاب
رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنا وَتَرْحَمْنا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ
. « 1 »
قالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يا لُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ * قالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقالِينَ * رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ
. « 2 »
الحديث
2189 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنَّ جَبرَئيلَ عليه السلام جاءَني فَقالَ : يا مُحَمَّدُ . . . قُل : اللَّهُمَّ رَبَّ النّورِ العَظيمِ ، ورَبَّ الكُرسِيِّ الرَّفيعِ . . . هَب لي كَما وَهَبتَ لِأَولِيائِكَ وأهلِ طاعَتِكَ ، فَإِنّي مُؤمِنٌ بِكَ ومُتَوَكِّلٌ عَلَيكَ ، مُنيبٌ « 3 » إلَيكَ مَعَ مَصيري إلَيكَ ، وتَجمَعُ لي ولِأَهلي ولِوَلَدِي الخَيرَ كُلَّهُ ، وتَصرِفُ عَنّي وعَن وَلَدي وأهلِي الشَّرَّ كُلَّهُ ، أنتَ الحَنّانُ المَنّانُ ، بَديعُ « 4 » السَّماواتِ وَالأَرضِ . « 5 »
2190 . عنه صلى الله عليه وآله : اللَّهمُّ إنّي أسأَلُكَ العَفوَ وَالعافِيَةَ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، اللَّهُمَّ أسأَلُكَ العَفوَ وَالعافِيَةَ في ديني ودُنيايَ وأهلي ومالي ، اللَّهُمَّ استُر عَوراتي ، وآمِن رَوعاتي ، وَاحفَظني مِن
هامش
( 1 ) . الأعراف : 23 .
( 2 ) . الشعراء : 167 - 170 .
( 3 ) . الإنابَةُ : الرجوع إلى اللَّه بالتوبة ، أناب يُنيبُ فهو مُنيب ( النهاية : ج 5 ص 123 « نوب » ) .
( 4 ) . البَدِيْعُ : هو الخالق المخترع لا عن مثال سابق ( النهاية : ج 1 ص 106 « بدع » ) .
( 5 ) . الإقبال : ج 1 ص 239 عن المفضّل بن عمر عن الإمام الصادق عليه السلام ، البلد الأمين : ص 231 ، المصباح للكفعمي : ص 833 ، بحار الأنوار : ج 98 ص 10 ح 2 .