ب - عَدَمُ التَّرَبُّصِ عِندَ مَجيءِ الكُفوءِ
1755 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إذا جاءَكُمُ الأَكفاءُ فَأَنكِحوهُنَّ ولا تَرَبَّصوا « 1 » بِهِنَّ الحَدَثانِ . « 2 »
1756 . عنه صلى الله عليه وآله : إذا أتاكُمُ الأَكفاءُ فَأَلقوهُنَّ إلقاءً . « 3 »
1757 . عنه صلى الله عليه وآله : يا عَلِيُّ ، ثَلاثٌ لا تُؤَخِّرها : الصَّلاةُ إذا أتَت ، وَالجَنازَةُ إذا حَضَرَت ، وَالأَيِّمُ « 4 » إذا وجَدتَ لَها كُفؤاً . « 5 »
1758 . الكافي عن الإمام الصادق عليه السلام - في حَديثٍ لَهُ عَن رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وأنَّهُ خَطَبَ النّاسَ وحَثَّهُم عَلَى التَّعجيلِ في تَزويجِ بَناتِهِم وعَدَمِ تَأخيرِهِنَّ ، إلى أن قالَ - : فَقامَ إلَيهِ رَجُلٌ فَقالَ : يا رَسولَ اللَّهِ ، فَمَن نُزَوِّجُ ؟ فَقالَ : الأَكفاءَ . فَقالَ : يا رَسولَ اللَّهِ ، ومَنِ الأَكفاءُ ؟
فَقالَ : المُؤمِنونَ بَعضُهُم أكفاءُ بَعضٍ ، المُؤمِنونَ بَعضُهُم أكفاءُ بَعضٍ . « 6 »
ج - التَّجَنُّبُ مِن تَزويجِ الفاسِقِ ولا سِيَّما شارِبَ الخَمرِ
1759 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : مَن زَوَّجَ كَريمَتَهُ بِفاسِقٍ ، نَزَلَ عَلَيهِ كُلَّ يَومٍ ألفُ لَعنَةٍ ، ولا يَصعَدُ لَهُ عَمَلٌ إلَى السَّماءِ ، ولا يُستَجابُ لَهُ دُعاؤُهُ ، ولا يُقبَلُ مِنهُ صَرفٌ ولا عَدلٌ « 7 » . « 8 »
1760 . عنه صلى الله عليه وآله : شارِبُ الخَمرِ لا يُعادُ إذا مَرِضَ ، ولا يُشهَدُ لَهُ جَنازَةٌ ، ولا تُزَكّوهُ إذا شَهِدَ ، ولا
هامش
( 1 ) . التربُّصُ : المكثُ والإنتظارُ ( النهاية : ج 2 ص 184 « ربص » ) .
( 2 ) . كنز العمّال : ج 16 ص 317 ح 44693 نقلًا عن الفردوس عن ابن عمر .
( 3 ) . نثر الدرّ : ج 1 ص 267 .
( 4 ) . الأيِّمُ : المرأةُ التي لا زوج لها ( مجمع البحرين : ج 1 ص 1030 « أيم » ) .
( 5 ) . سنن الترمذي : ج 3 ص 387 ح 1075 ، التاريخ الكبير : ج 1 ص 177 الرقم 538 ، المستدرك على الصحيحين : ج 2 ص 176 ح 2686 ، السنن الكبرى : ج 7 ص 214 ح 13757 كلّها عن عمر بن عليّ عن أبيه الإمام عليّ عليه السلام .
( 6 ) . الكافي : ج 5 ص 337 ح 2 ، تهذيب الأحكام : ج 7 ص 397 ح 1588 ، روضة الواعظين : ص 410 ، بحارالأنوار : ج 103 ص 371 ح 1 .
( 7 ) . لا يُقبَلُ منه صرفٌ ولا عَدل : الصرفُ : التَّوبَةُ وقيل : النافلة ، والعدلُ : الفِديةُ وقيل : الفريضة ( النهاية : ج 3 ص 24 « صرف » ) .
( 8 ) . إرشاد القلوب : ص 174 ، عوالي اللآلي : ج 1 ص 272 ح 91 وفيه صدره إلى « ألف لعنة » .