1739 . الكافي عن إبراهيم الكرخي : قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام : إنَّ صاحِبَتي هَلَكَت وكانَت لي مُوافِقَةً ، وقَد هَمَمتُ أن أتَزَوَّجَ .
فَقالَ لي : انظُر أينَ تَضَعُ نَفسَكَ ، ومَن تُشرِكُهُ في مالِكَ ، وتُطلِعُهُ عَلى دينِكَ وسِرِّكَ ، فَإِن كُنتَ لابُدَّ فاعِلًا فَبِكراً تُنسَبُ إلَى الخَيرِ وإلى حُسنِ الخُلُقِ . وَاعلَم أنَّهُنَّ كَما قالَ :
ألا إنَّ النِّساءَ خُلِقنَ شَتّى * فَمِنهُنَّ الغَنيمَةُ وَالغَرامُ
ومِنهُنَّ الهِلالُ إذا تَجَلّى * لِصاحِبِهِ ومِنهُنَّ الظَّلامُ
فَمَن يَظفَر بِصالِحِهِنَّ يَسعَد * ومَن يُغبَن فَلَيسَ لَهُ انتِقامُ
وهُنَّ ثَلاثٌ : فَامرَأَةٌ وَلودٌ وَدودٌ ، تُعينُ زَوجَها عَلى دَهرِهِ لِدُنياهُ وآخِرَتِهِ ، ولا تُعينُ الدَّهرَ عَلَيهِ . وَامرَأَةٌ عَقيمٌ ، لا ذاتُ جَمالٍ ولا خُلُقٍ ، ولا تُعينُ زَوجَها عَلى خَيرٍ . وَامرَأَةٌ صَخّابَةٌ « 1 » وَلّاجَةٌ « 2 » هَمّازَةٌ « 3 » ، تَستَقِلُّ الكَثيرَ ولا تَقبَلُ اليَسيرَ . « 4 »
1 / 4 - 3 مَن لا يَنبَغِي اختِيارُهُ
أ - الحَسناءُ غَيرُ الصَّالِحَةِ
1740 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : لا يُختارُ حُسنُ وَجهِ المَرأَةِ عَلى حُسنِ دينِها . « 5 »
هامش
( 1 ) . الصَّخَبُ : الضَجَّةُ واضطراب الأصوات والخصام ( النهاية : ج 3 ص 14 « صخب » ) .
( 2 ) . أي كثيرة الدخول والخروج ( مجمع البحرين : ج 3 ص 1972 « ولج » ) .
( 3 ) . هَمَزهُ : اغتابه في غيبتهِ فهو همّاز ( المصباح المنير : ص 640 « همز » ) .
( 4 ) . الكافي : ج 5 ص 323 ح 3 ، تهذيب الأحكام : ج 7 ص 401 ح 1601 ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 3 ص 386 ح 4358 ، مكارم الأخلاق : ج 1 ص 435 ح 1490 كلاهما عن داود الكرخي ، معاني الأخبار : ص 317 ح 1 ، بحار الأنوار : ج 103 ص 232 ح 11 .
( 5 ) . الفردوس : ج 5 ص 217 ح 8005 عن عبادة بن الصامت ، كنز العمّال : ج 16 ص 301 ح 44590 .