672 . عنه صلى الله عليه وآله : مَن كانَ في حاجَةِ أخيهِ كان اللَّهَ في حاجَتِهِ . « 1 »
673 . الكافي عن مصبّح بن هلقام عن أبي بصير : سَمِعتُ أبا عَبدِاللَّهِ عليه السلام يَقولُ : أيُّما رَجُلٍ مِن أصحابِنَا استَعانَ بِهِ رَجُلٌ مِن إخوانِهِ في حاجَةٍ فَلَم يُبالِغ فيها بِكُلِّ جَهدٍ فَقَد خانَ اللَّهَ ورَسولَهُ وَالمُؤمِنينَ .
قالَ أبو بَصيرٍ : قُلتُ لِأَبي عَبدِاللَّهِ عليه السلام : ما تَعني بِقَولِكَ : وَالمُؤمِنينَ ؟
قالَ : مِن لَدُن أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام إلى آخِرِهِم . « 2 »
674 . الكافي عن صفوان الجمّال : كُنتُ جالِساً مَعَ أبي عَبدِاللَّهِ عليه السلام إذ دَخَلَ عَلَيهِ رَجُلٌ مِن أهلِ مَكَّةَ يُقالُ لَهُ « مَيمونٌ » ، فَشَكا إلَيهِ تَعَذُّرَ الكِراءِ عَلَيهِ ، فَقالَ لي : قُم فَأَعِن أخاكَ .
فَقُمتُ مَعَهُ ، فَيَسَّرَ اللَّهُ كِراهُ ، فَرَجَعتُ إلى مَجلِسي .
فَقالَ أبو عَبدِاللَّهِ عليه السلام : ما صَنَعتَ في حاجَةِ أخيكَ ؟
فَقُلتُ : قَضاهَا اللَّهُ بِأبي أنتَ وامّي !
فَقالَ : أما إنَّكَ أن تُعينَ أخاكَ المُسلِمَ أحَبُّ إلَيَّ مِن طَوافِ اسبوعٍ بِالبَيتِ مُبتَدِئاً « 3 » . « 4 »
هامش
( 1 ) . صحيح البخاري : ج 2 ص 863 ح 2310 عن عبد اللَّه بن عمر ، صحيح مسلم : ج 4 ص 1996 ح 58 ، سنن أبي داود : ج 4 ص 273 ح 4893 وفيه « فإنّ اللَّه » بدل « كان اللَّه » وكلاهما عن سالم عن أبيه ، كنز العمّال : ج 6 ص 444 ح 16463 ؛ الأمالي للطوسي : ص 97 ح 147 عن محمّد بن يحيى المدني عن الإمام الصادق عليه السلام بزيادة « المؤمن المسلم » بعد « أخيه » و « ما كان في حاجة أخيه » في آخره ، الرسالة السعدية : ص 163 عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 74 ص 286 ح 11 .
( 2 ) . الكافي : ج 2 ص 362 ح 3 ، ثواب الأعمال : ص 297 ح 2 ، المحاسن : ج 1 ص 183 ح 295 ، بحار الأنوار : ج 75 ص 175 ح 7 .
( 3 ) . قوله عليه السلام : « مبتدئاً » إمّا حال . . . عن فاعل الطواف ، أو هو على بناء اسم المفعول حالًا عن الطواف ، وعلى التقديرين لإخراج طواف الفريضة ( مرآة العقول : ج 9 ص 115 ) .
( 4 ) . الكافي : ج 2 ص 198 ح 9 ، مصادقة الإخوان : ص 176 ح 10 ، المؤمن : ص 52 ح 132 ، بحار الأنوار : ج 74 ص 335 ح 113 .