457 . عنه عليه السلام : إنّي لَم أرَ مِثلَ الجَنَّةِ نامَ طالِبُها ، ولا كَالنّارِ نامَ هارِبُها ، ولا أكثَرَ مُكتَسِباً مِمَّن كَسَبَهُ اليَوم « 1 » تُذخَرُ فيهِ الذَّخائِرُ وتُبلى فيهِ السَّرائِرُ . « 2 »
458 . عنه عليه السلام : بيعوا ما يَفنى بِما يَبقى ، وتَعَوَّضوا بِنَعيمِ الآخِرَةِ عَن شَقاءِ الدُّنيا . « 3 »
459 . عنه عليه السلام : كونوا مِمَّن عَرَفَ فَناءَ الدُّنيا فَزَهَدَ فيها ، وعَلِمَ بَقاءَ الآخِرَةِ فَعَمِلَ لَها . « 4 »
460 . عنه عليه السلام : اعلَموا أنَّ ما نَقَصَ مِنَ الدُّنيا وزادَ فِي الآخِرَةِ خَيرٌ مِمّا نَقَصَ مِنَ الآخِرَةِ وزادَ فِي الدُّنيا ، فَكَم مِن مَنقوصٍ رابِحٍ ومَزيدٍ خاسِرٍ . « 5 »
461 . عنه عليه السلام : ألا حُرٌّ يَدَعُ هذِهِ اللُّماظَةَ « 6 » لِأَهلِها ؟ ! إنَّهُ لَيسَ لِأَنفُسِكُم ثَمَنٌ إلَّاالجَنَّةَ ؛ فَلا تَبيعوها إلّابِها . « 7 »
462 . عنه عليه السلام : إنَّ مَن باعَ نَفسَهُ بِغَيرِ الجَنَّةِ فَقَد عَظُمَت عَلَيهِ المِحنَةُ . « 8 »
463 . عنه عليه السلام : ألا إنَّهُ قَد أدبَرَ مِنَ الدُّنيا ما كانَ مُقبِلًا وأقبَلَ مِنها ما كانَ مُدبِراً ، وأزمَعَ « 9 »
هامش
( 1 ) . في بحار الأنوار : « لِيَومٍ » ، والظاهر أنّه هو الصواب .
( 2 ) . تحف العقول : ص 152 ، غرر الحكم : ج 2 ص 331 ح 2761 وفيه صدره إلى « هاربها » ، بحار الأنوار : ج 77 ص 293 ح 2 .
( 3 ) . غرر الحكم : ج 3 ص 269 ح 4455 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 196 ح 4017 .
( 4 ) . غرر الحكم : ج 4 ص 616 ح 7191 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 396 ح 6691 .
( 5 ) . نهج البلاغة : الخطبة 114 .
( 6 ) . اللُّماظةُ : ما يبقى في الفم من أثر الطعام ( النهاية : ج 4 ص 271 « لمظ » ) . والمراد بها الدنيا ؛ أي : ألايوجد حرّ يترك هذا الشيء الدنيءَ لأهله ؟
( 7 ) . نهج البلاغة : الحكمة 456 ، تحف العقول : ص 391 عن الإمام زين العابدين عليه السلام ، تنبيه الخواطر : ج 1 ص 68 ، بحار الأنوار : ج 78 ص 306 ح 1 وراجع : الكافي : ج 1 ص 19 ح 12 وغرر الحكم : ج 2 ص 512 ح 3473 .
( 8 ) . غرر الحكم : ج 2 ص 512 ح 3474 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 150 ح 3309 .
( 9 ) . أزمَعَ الأمرَ وبه وعليه : مَضى فيه وثَبَّتَ عليه عَزمَه ( لسان العرب : ج 8 ص 143 « زمع » ) .