تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩

الفصل الأوّل : تعيين الآجال

1 / 1 لِكُلِّ شَيءٍ أجلٌ مكتوبٌ

الكتاب
أَ وَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ ما خَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ بِلِقاءِ رَبِّهِمْ لَكافِرُونَ
. « 1 »
ما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ
. « 2 »
اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ
. « 3 »
لِكُلِّ أَجَلٍ كِتابٌ * يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ
. « 4 »
هامش
( 1 ) . الروم : 8 . ( 2 ) . الأحقاف : 3 . ( 3 ) . الرعد : 2 وراجع : لقمان : 29 ، الزمر : 5 ، فاطر : 13 . ( 4 ) . الرعد : 38 و 39 .
موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 229 | محمد الريشهري