الفَيءِ بِشَيءٍ ، ولا يَخُصُّ بِهِ حَميماً « 1 » ولا قَريباً . « 2 »
105 . الإمام عليّ عليه السلام : دَخَلتُ بِلادَكُم بِأَشمالي « 3 » هذِهِ ورَحلَتي وراحِلَتي « 4 » ها هِيَ ، فَإِن أنَا خَرَجتُ مِن بِلادِكُم بِغَيرِ ما دَخَلتُ ، فَإِنَّني مِنَ الخائِنينَ . « 5 »
106 . الغارات - في ذِكرِ سيرَةِ عَلِيٍّ عليه السلام - : زَعَموا أنَّهُ كانَ يَقولُ ويَضَعُ يَدَهُ عَلى بَطنِهِ :
وَالَّذي فَلَقَ الحَبَّةَ وبَرَأَ النَّسَمَةَ ، لا تَنطَوي ثَميلَتي « 6 » عَلى قِلَّةٍ مِن خِيانَةٍ ، ولَأَخرُجَنَّ مِنها خَميصاً « 7 » . « 8 »
107 . فضائل الصحابة لابن حنبل عن ابن عبّاس : أرسَلَني عَلِيٌّ عليه السلام إلى طَلحَةَ وَالزُّبَيرِ يَومَ الجَمَلِ ، قالَ : فَقُلتُ لَهُما : إنَّ أخاكُما يُقرِئُكُمَا السَّلامَ ويَقولُ لَكُما : هَل وَجَدتُما « 9 » عَلَيَّ في حَيفٍ « 10 » في حُكمٍ ، أو فِي استِئثارِ فَيءٍ « 11 » ، أو في كَذا ؟
هامش
( 1 ) . حامَّةُ الإنسان : خاصّتُه ومَن يقرُب منه . وهو الحَميم أيضاً ( النهاية : ج 1 ص 446 « حمم » ) .
( 2 ) . الاستيعاب : ج 3 ص 210 ، جواهر المطالب : ج 1 ص 297 نحوه .
( 3 ) . الشَّمْلَة : كساءٌ دون القطيفة يُشتمل به ( لسان العرب : ج 11 ص 368 « شمل » ) .
( 4 ) . في حلية الأبرار : « ورحلي وراحلتي » . وقال الجوهري : الراحِلَة : المركَب من الإبل ( الصحاح : ج 4 ص 1706 « رحل » ) .
( 5 ) . المناقب لابن شهرآشوب : ج 2 ص 98 عن الأصبغ بن نباتة ، حلية الأبرار : ج 2 ص 231 ح 15 ، بحار الأنوار : ج 40 ص 325 ح 7 .
( 6 ) . الثَّميلَة : البقيّة من الطعام والشراب في البطن . والثميلة : ما يكون فيه الطعام والشراب في الجوف ( القاموسالمحيط : ج 3 ص 343 « ثمل » ) .
( 7 ) . يقال : رجل خَمْصان وخَمِيص : إذا كان ضامر البطن ( النهاية : ج 2 ص 80 « خمص » ) . وهو هنا : كناية عن قلّة الأكل ، أو كثرة الصوم ، أو العفّة عن أكل أموال الناس .
( 8 ) . الغارات : ج 1 ص 69 ، بحار الأنوار : ج 34 ص 356 الرقم 1175 .
( 9 ) . وَجَدَ عليه : غَضِب ( القاموس المحيط : ج 1 ص 343 « وجد » ) .
( 10 ) . الحَيْف : المَيْل في الحكم ، والجَور والظلم ( لسان العرب : ج 9 ص 60 « حيف » ) .
( 11 ) . في المصنّف لابن أبي شيبة ، ج 8 : « هل وجدتما عليّ حَيفاً في حُكم أو استئثاراً بفيء . . . » .