52 . الإمام الباقر عليه السلام - في تَفسيرِ الآياتِ مِن سورَةِ « هَل أتى » - :
وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ
يَقولُ : عَلى شَهوَتِهِم لِلطَّعامِ وإيثارِهِم لَهُ
مِسْكِيناً
مِن مَساكينِ المُسلِمينَ
وَيَتِيماً
مِن يَتامَى المُسلِمينَ
وَأَسِيراً
مِن اسارَى المُشرِكينَ .
ويَقولونَ إذا أطعَموهُم :
إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَلا شُكُوراً
« 1 » .
قالَ : وَاللَّهِ ما قالوا هذا لَهُم ، ولكِنَّهُم أضمَروهُ في أنفُسِهِم ، فَأَخبَرَ اللَّهُ بِإِضمارِهِم ، يَقولونَ : لا نُريدُ مِنكُم جَزاءً تُكافِئونَنا بِهِ ، ولا شُكوراً تُثنونَ عَلَينا بِهِ ، ولكِنّا إنَّما أطعَمناكُم لِوَجهِ اللَّهِ وطَلَبِ ثَوابِهِ . « 2 »
53 . الكافي عن عليّ بن أسباط عن بعض أصحابه عن الإمام الباقر عليه السلام : الإِبقاءُ عَلَى العَمَلِ أشَدُّ مِنَ العَمَلِ . قالَ : ومَا الإِبقاءُ عَلَى العَمَلِ ؟ قالَ : يَصِلُ الرَّجُلُ بِصِلَةٍ ويُنفِقُ نَفَقَةً لِلَّهِ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، فَكُتِبَ لَهُ سِرّاً ، ثُمَّ يَذكُرُها فَتُمحى فَتُكتَبُ لَهُ عَلانِيَةً ، ثُمَّ يَذكُرُها فَتُمحى وتُكتَبُ لَهُ رِياءً . « 3 »
4 / 2 حُبُّ المُؤثَرِ بِهِ
الكتاب
وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ
. « 4 »
الحديث
54 . الإمام الباقر عليه السلام - في قَولِهِ تَعالى :
وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ
- : عَلى شَهوَتِهِم
هامش
( 1 ) . الإنسان : 9 .
( 2 ) . الأمالي للصدوق : ص 333 ح 390 عن سلمة بن خالد عن الإمام الصادق عليه السلام ، روضة الواعظين : ص 180 ، بحار الأنوار : ج 35 ص 240 ح 1 وراجع : المناقب للكوفي : ج 1 ص 182 و 183 .
( 3 ) . الكافي : ج 2 ص 296 ح 16 ؛ بحار الأنوار : ج 70 ص 230 ح 6 وراجع : عدّة الداعي : ص 221 .
( 4 ) . الإنسان : 8 .