فَجَعَلَ اللَّهُ لي عَلِيّاً وَزيراً وأخاً ، وجَعَلَ الشَّجاعَةَ في قَلبِهِ ، وألبَسَهُ الهَيبَةَ عَلى عَدُوِّهِ ، وهُوَ أوَّلُ مَن آمَنَ بي وصَدَّقَني ، وأوَّلُ مَن وَحَّدَ اللَّهَ مَعي ، وإنّي سَأَلتُ ذلِكَ رَبّي عز وجل فَأَعطانيهِ ، فَهُوَ سَيِّدُ الأَوصِياءِ ، اللُّحوقُ بِهِ سَعادَةٌ وَالمَوتُ في طاعَتِهِ شَهادَةٌ ، وَاسمُهُ فِي التَّوراةِ مَقرونٌ إلَى اسمي . « 1 »
6734 . الإمام الباقر والإمام الصادق عليهما السلام : اتِّباعُ الكِتابِ يورِثُ السَّعادَةَ
فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقى
« 2 » وَاتِّباعُ الأَئِمَّةِ يورِثُ الجَنَّةَ . « 3 »
6735 . الكافي عن عليّ بن عبد اللَّه « 4 » : سَأَلَهُ رَجُلٌ عَن قَولِهِ تَعالى :
فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقى
.
قالَ : مَن قالَ بِالأَئِمَّةِ وَاتَّبَعَ أمرَهُم ولَم يَجُز « 5 » طاعَتَهُم . « 6 »
6736 . الإمام عليّ عليه السلام : فينا نَزَلَت هذِهِ الآيَةُ :
إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ
« 7 » فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : أنَا المُنذِرُ وأنتَ الهادي يا عَلِيُّ ، فَمِنَّا الهادي وَالنَّجاةُ وَالسَّعادَةُ إلى يَومِ القِيامَةِ . « 8 »
هامش
( 1 ) . الأمالي للصدوق : ص 74 ح 42 عن جابر بن عبد اللَّه الأنصاري ، بحار الأنوار : ج 38 ص 92 ح 6 .
( 2 ) . طه : 123 .
( 3 ) . المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ص 284 ، بحار الأنوار : ج 24 ص 52 ح 4 .
( 4 ) . الظاهر أنّ المراد ب « عليّ بن عبد اللَّه » هو عليّ بن محمّد بن عبد اللَّه بن بندار الذي قد يعبّر عنه بهذين الوجهينوبِ « عليّ بن بندار » وروايته عن السيّاري أكثر من رواية السياري عنه . وأمّا الإضمار فالظاهر أيضاً أنّه لا يخلو منرجوعه إلىالإمام الهاديأو الإمام الجواد عليهما السلام . كلّذلك بقرائن ، منها : طبقتهما فيالرواية ؛ والعلم عنداللَّه تعالى .
( 5 ) . أي : فمن قال بهم واتّبع أمرهم ولم يتجاوز عن طاعتهم فلا يضلّ في الدنيا عن طريق الحقّ ( مرآة العقول : ج 5 ص 15 ) .
( 6 ) . الكافي : ج 1 ص 414 ح 10 ، بصائر الدرجات : ص 14 ح 2 ، المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ص 400 ، تأويل الآيات الظاهرة : ج 1 ص 321 ح 20 ، بحار الأنوار : ج 24 ص 150 ح 31 .
( 7 ) . الرعد : 7 .
( 8 ) . تفسير العياشي : ج 2 ص 203 ح 5 عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عليهم السلام .