تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 452

مساهمون:

ص٤٥٢

و - دَفعُ الغيبَةِ عَنِ المُؤمِنِ

6614 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : ألا ومَن تَطَوَّلَ عَلى أخيهِ في غيبَةٍ سَمِعَها فيهِ في مَجلِسٍ فَرَدَّها عَنهُ ، رَدَّ اللَّهُ عَنهُ ألفَ بابٍ مِنَ الشَّرِّ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، فَإِن هُوَ لَم يَرُدَّها وهُوَ قادِرٌ عَلى رَدِّها ، كانَ عَلَيهِ كَوِزرِ مَنِ اغتابَهُ سَبعينَ مَرَّةً . « 1 »

ز - زِيارَةُ الحُسَينِ عليه السلام

6615 . مصباح المتهجّد عن ابن ميثم التمّار عن الإمام الباقر عليه السلام : مَن زارَ الحُسَينَ عليه السلام ، أو قالَ : مَن زارَ لَيلَةَ عَرَفَةَ أرضَ كَربَلاءَ وأقامَ بِها حَتّى يُعَيِّدَ ثُمَّ يَنصَرِفَ ، وَقاهُ اللَّهُ شَرَّ سَنَتِهِ . « 2 »

ح - تِلكَ الأَعمالُ

6616 . الإمام عليّ عليه السلام : قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : مَن صَلّى أربَعَ رَكَعاتٍ يَومَ الجُمُعَةِ قَبلَ الصَّلاةِ ، يَقرَأُ في كُلِّ رَكعَةٍ فاتِحَةَ الكِتابِ عَشرَ مَرّاتٍ . . . ثُمَّ يَقولُ : سُبحانَ اللَّهِ وَالحمَدُ للَّهِ ولا إلهَ إلَّااللَّهُ وَاللَّهُ أكبَرُ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّابِاللَّهِ العَلِيِّ العَظيمِ مِئَةَ مَرَّةٍ ، ويُصَلّي عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله مِئَةَ مَرَّةٍ . قالَ صلى الله عليه وآله : مَن صَلّى هذِهِ الصَّلاةَ وقالَ هذَا القَولَ ، دَفَعَ اللَّهُ عَنهُ شَرَّ أهلِ السَّماءِ وشَرَّ أهل‌ِالأَرضِ ، وشَرَّ الشَّياطينِ وشَرَّ كُلِّ سُلطانٍ جائِرٍ « 3 » وقَضَى اللَّهُ لَهُ سَبعينَ حاجَةً . . . . « 4 »
هامش
( 1 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 4 ص 15 ح 4968 ، الأمالي للصدوق : ص 516 ح 707 كلاهما عن الحسين بن زيد عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، ثواب الأعمال : ص 335 ح 1 عن أبي هريرة وابن عبّاس ، مكارم الأخلاق : ج 2 ص 315 ح 2655 عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه وآله ، مستطرفات السرائر : ص 624 ح 7 وليس فيه ذيله ، بحار الأنوار : ج 75 ص 247 ح 10 . ( 2 ) . مصباح المتهجّد : ص 716 ، الإقبال : ج 2 ص 56 ، بحار الأنوار : ج 101 ص 91 ح 34 . ( 3 ) . في المصدر : « جار » ، والتصويب من بحار الأنوار . ( 4 ) . جمال الأسبوع : ص 104 ، مصباح المتهجّد : ص 316 وليس فيه ذيله من « وشرّ الشياطين » وكلاهما عن محمّد بن عمارة عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، الإقبال : ج 3 ص 289 نحوه ، بحار الأنوار : ج 89 ص 372 ح 67 .