6589 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : ما عُبِدَ اللَّهُ بِمِثلِ العَقلِ ، وما تَمَّ عَقلُ امرِئٍ حَتّى يَكونَ فيهِ عَشرُ خِصالٍ ، الخَيرُ مِنهُ مَأمولٌ ، وَالشَّرُّ مِنهُ مَأمونٌ . . . . « 1 »
6590 . الإمام عليّ عليه السلام - في وَصفِ المُتَّقينَ - : الخَيرُ مِنهُ مَأمولٌ ، وَالشَّرُّ مِنهُ مَأمونٌ . « 2 »
6591 . عنه عليه السلام - في وَصفِ المُتَّقينَ - : مُقبِلًا خَيرُهُ مُدبِراً شَرُّهُ . « 3 »
6592 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - في جُملَةِ خَبرٍ طَويلٍ ومَسائِلَ كَثيرَةٍ سَأَلَ عَنها شَمعونُ بنُ لاوِيَ بنِ يَهودا مِن حَوارِيِّي عيسى عليه السلام فَأَجابَهُ صلى الله عليه وآله - : . . . وأمَّا الصِّيانَةُ فَيَتَشَعَّبُ مِنهَا : الصَّلاحُ ، وَالتَّواضُعُ ، وَالوَرَعُ ، وَالإِنابَةُ ، وَالفَهمُ ، وَالأَدَبُ ، وَالإِحسانُ ، وَالتَّحَبُّبُ ، وَالخَيرُ ، وَاجتِنابُ الشَّرِ « 4 » ، فَهذا ما أصابَ العاقِلَ بِالصِّيانَةِ . « 5 »
ب - الحَياءُ
6593 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - في خَبرٍ طَويلٍ ومَسائِلَ كَثيرَةٍ سَأَلَهُ عَنها راهِبٌ يُعرَفُ بِشَمعونَ بنِ لاوِيَ بنِ يَهودا مِن حَوارِيِّي عيسى عليه السلام فَأَجابَهُ صلى الله عليه وآله - : . . . أمَّا الحَياءُ فَيَتَشَعَّبُ مِنهُ :
اللّينُ ، وَالرَّأفَةُ ، وَالمُراقَبَةُ للَّهِ فِي السِّرِّ وَالعَلانِيَةِ ، وَالسَّلامَةُ ، وَاجتِنابُ الشَّرِّ ،
هامش
( 1 ) . علل الشرايع : ص 116 ح 11 ، الخصال : ص 433 ح 17 عن سليمان بن خالد عن الإمام الباقر عليه السلام عنه صلى الله عليه وآله ، الأمالي للطوسي : ص 153 ح 253 عن زر بن أنس عن الإمام الصادق عليه السلام ، تحف العقول : ص 443 عن الإمام الرضا عليه السلام ، معدن الجواهر : ص 70 ، بحار الأنوار : ج 69 ص 395 ح 78 .
( 2 ) . نهج البلاغة : الخطبة 193 ، تحف العقول : ص 161 ، الأمالي للصدوق : ص 669 ح 897 عن عبد الرحمن بن كثير الهاشمي عن الإمام الصادق عن أبيه عنه عليهم السلام ، مكارم الأخلاق : ج 2 ص 392 ح 2663 ، كنز الفوائد : ج 1 ص 91 ، بحار الأنوار : ج 67 ص 316 ح 50 .
( 3 ) . نهج البلاغة : الخطبة 193 ، تحف العقول : ص 161 ، الأمالي للصدوق : ص 669 ح 897 عن عبد الرحمن بن كثير الهاشمي عن الإمام الصادق عن أبيه عنه عليهم السلام ، مكارم الأخلاق : ج 2 ص 392 ح 2663 ، كنز الفوائد : ج 1 ص 91 ، بحار الأنوار : ج 67 ص 316 ح 50 .
( 4 ) . في المصدر « واجتناء البِشر » ، والتصويب من بحار الأنوار .
( 5 ) . تحف العقول : ص 17 ، بحار الأنوار : ج 1 ص 118 ح 11 وراجع علل الشرايع : ص 113 ح 9 وتهذيب الكمال : ج 31 ص 158 .