وجَعَلَ كَفّارَتَهُم عَلَيهِ بِحُسنِ الثَّوابِ تَفَضُّلًا مِنهُ ، وتَطَوُّلًا بِكَرَمِهِ ، وتَوَسُّعاً بِما هُوَ مِنَ المَزيدِ لَهُ أهلًا . « 1 »
5646 . عنه عليه السلام : اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ ، وَالحَمدُ ثَناؤُكَ ، وَالحَسَنُ بَلاؤُكَ ، وَالعَدلُ قَضاؤُكَ ، وَالأَرضُ في قَبضَتِكَ . . . ولَكَ العَرشُ واسِعاً ، ولَكَ الحَمدُ دائِماً ولَكَ الحَمدُ قادِراً ، ولَكَ الحَمدُ عادِلًا . « 2 »
5647 . عنه عليه السلام - فيما سَأَلوهُ عليه السلام عَنِ المُتَشابِهِ فِي القَضاءِ - : هُوَ عَشَرَةُ أوجُهٍ مُختَلِفَةُ المَعنى . . .
ومِنهُ قَضاءُ حُكمٍ وفَصلٍ . . . وأمّا قَضاءُ الحُكمِ فَقَولُهُ تَعالى :
قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
« 3 » أي حُكِمَ بَينَهُم ، وقَولُهُ تَعالى :
وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ
« 4 » . « 5 »
5648 . عنه عليه السلام - في دُعاءٍ لَهُ - : سُبحانَ اللَّهِ الَّذي . . . لا يَجورُ في حُكمِهِ إذا قَضى . « 6 »
5649 . عنه عليه السلام : الحَمدُ للَّهِ الَّذي لا تُدرِكُهُ الشَّواهِدُ . . . الَّذي صَدَقَ في ميعادِهِ ، وَارتَفَعَ عَن ظُلمِ عِبادِهِ ، وقامَ بِالقِسطِ في خَلقِهِ ، وعَدَلَ عَلَيهِم في حُكمِهِ . « 7 »
5650 . عنه عليه السلام - فِي الدُّعاءِ - : حُكمُهُ عَدلٌ . . . وهُوَ الغَفورُ الرَّحيمُ . جَميلُ الثَّناءِ ، حَسَنُ البَلاءِ ،
هامش
( 1 ) . الكافي : ج 8 ص 352 ح 550 عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام ، نهج البلاغة : الخطبة 216 نحوه ، بحار الأنوار : ج 77 ص 354 ح 32 .
( 2 ) . الدروع الواقية : ص 179 وص 90 عن الإمام الصادق عليه السلام وفيه صدره إلى « قبضتك » ، بحار الأنوار : ج 97 ص 190 .
( 3 ) . الزمر : 75 .
( 4 ) . غافر : 20 .
( 5 ) . بحار الأنوار : ج 93 ص 18 نقلًا عن تفسير النعماني عن إسماعيل بن جابر عن الإمام الصادق عليه السلام .
( 6 ) . البلد الأمين : ص 92 ، بحار الأنوار : ج 90 ص 139 ح 7 .
( 7 ) . نهج البلاغة : الخطبة 185 ، الاحتجاج : ج 1 ص 480 ح 117 ، أعلام الدين : ص 67 ، بحار الأنوار : ج 4 ص 261 ح 9 .