تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨

ب - اليَقينُ

6289 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : لَمّا أهبَطَ اللَّهُ آدَمَ إلَى الأَرضِ قامَ وِجاهَ « 1 » الكَعبَةِ فَصَلّى رَكعَتَينِ ، فَأَلهَمَهُ اللَّهُ هذَا الدُّعاءَ : . . . اللَّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ إيماناً يُباشِرُ قَلبي ، ويَقيناً صادِقاً حَتّى أعلَمَ أنَّهُ لا يُصيبُني إلّاما كَتَبتَ لي ، ورِضاً بِما قَسَمتَ لي . « 2 » 6290 . الإمام عليّ عليه السلام : الرِّضا ثَمَرَةُ اليَقينِ . « 3 » 6291 . عنه عليه السلام : أصلُ الرِّضا حُسنُ الثِّقَةِ بِاللَّهِ . « 4 » 6292 . عنه عليه السلام : بِالرِّضا بِقَضاءِ اللَّهِ يُستَدَلُّ عَلى حُسنِ اليَقينِ . « 5 » 6293 . عنه عليه السلام : مَن قَوِيَ دينُهُ أيقَنَ بِالجَزاءِ ورَضِيَ بِمَواقِعِ القَضاءِ . « 6 » 6294 . عنه عليه السلام : إن عَقَدتَ إيمانَكَ فَارضَ بِالمَقضِيِّ عَلَيكَ ولَكَ ، ولا تَرجُ أحَداً إلَّااللَّهَ ، وَانتَظِر ما أتاكَ بِهِ القَدَرُ . « 7 » 6295 . عنه عليه السلام : كَيفَ يَرضى بِالقَضاءِ مَن لَم يَصدُق يَقينُهُ ؟ ! « 8 » 6296 . عنه عليه السلام - في صِفَةِ أولِياءِ اللَّهِ سُبحانَهُ - : إن أوحَشَتهُمُ الغُربَةُ آنَسَهُم ذِكرُكَ ، وإن صُبَّت عَلَيهِمُ المَصائِبُ لَجَؤوا إلَى الاستِجارَةِ بِكَ ، عِلماً بِأَنَّ أزِمَّةَ « 9 » الامورِ بِيَدِكَ ، ومَصادِرَها
هامش
( 1 ) . الوِجاهُ : التّجاهُ . يقال : داري وِجاهَ دارِكِ : حِذاءَها مِن تلقاءِ وجهها ( المعجم الوسيط : ج 2 ص 1015 « وجه » ) . ( 2 ) . المعجم الأوسط : ج 6 ص 117 ح 5974 عن عائشة ، تاريخ دمشق : ج 7 ص 428 ح 2038 عن بريدة وفيه « بقضائك » بدل « بما قسمت » ، كنز العمّال : ج 2 ص 184 ح 3657 نقلًا عن البزار عن ابن عمر وفيه « ورضّنى من المعيشة » بدل « ورضاً » . ( 3 ) . غرر الحكم : ح 728 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 19 ح 87 . ( 4 ) . غرر الحكم : ح 3085 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 121 ح 2738 . ( 5 ) . غرر الحكم : ح 4284 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 188 ح 3876 وفيه « بقدر » بدل « بقضاء » . ( 6 ) . غرر الحكم : ح 8691 . ( 7 ) . مختصر بصائر الدرجات : ص 139 ، غرر الحكم : ح 3723 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 162 ح 3462 . ( 8 ) . غرر الحكم : ح 6993 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 384 ح 6492 . ( 9 ) . الزمام : المِقْوَد ، والجمع أزِمَّة ( تاج العروس : ج 16 ص 324 « زمم » ) .