تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 55

مساهمون:

ص٥٥
5032 . الإمام عليّ عليه السلام : اللَّهُ أَكبَرُ القاهِرُ لِلأَضدادِ ، المُتَعالي عَنِ الأَندادِ ، المُتَفَرِّدُ بِالمِنَّةِ عَلى جَميعِ العِبادِ . « 1 » 5033 . عنه عليه السلام : اتَّسَعَت رَحمَتُهُ لِأَولِيائِهِ في شِدَّةِ نِقمَتِهِ ، قاهِرٌ مَن عازَّهُ ، ومُدَمِّرٌ من شاقَّهُ ، ومُذِلٌّ مَن ناواهُ ، وغالِبٌ مَن عاداهُ . « 2 »

53 / 3 القاهِرُ لِكُلَّ شَيءٍ

5034 . الإمام عليّ عليه السلام : لا شَيءَ إِلَّا اللَّهُ الواحِدُ القَهّارُ الَّذي إِليهِ مَصيرُ جَميعِ الأُمورِ ، بِلا قُدرَةٍ مِنها كانَ ابتِداءُ خَلقِها ، وبِغَيرِ امتِناعٍ مِنها كانَ فَناؤُها ، ولَو قَدَرَت عَلَى الامتِناعِ لَدامَ بَقاؤُها . « 3 » 5035 . الإمام زين العابدين عليه السلام - حينَ سُئِلَ كَيفَ الدَّعوَةُ إِلى الدِّينِ ؟ - : تَقولُ : بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ أَدعوكُم إِلَى اللَّهِ عز وجل وإِلى دينِهِ ، وجِماعُهُ أَمرانِ : أَحَدُهُما مَعرِفَةُ اللَّهِ عز وجل ، وَالآخَرُ العَمَلُ بِرِضوانِهِ ، وإِنَّ مَعرِفَةَ اللَّهِ عز وجل أَن يُعرَفَ بِالوَحدانيَّةِ وَالرَّأَفَةِ وَالرَّحمَةِ وَالعِزَّةِ وَالعِلمِ وَالقُدرَةِ وَالعُلُوِّ عَلى كُلِّ شَيءٍ ، وأَنَّهُ النّافِعُ الضّارُّ القاهِرُ لِكُلِّ شَيءٍ . « 4 » 5036 . الإمام الصادق عليه السلام : بِسمِ اللَّهِ الرّحمنِ الرَّحيمِ ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إِلّا بِاللَّهِ العَلِيِّ العَظيمِ ،
هامش
( 1 ) . البلد الأمين : ص 93 ، بحار الأنوار : ج 90 ص 139 ح 7 . ( 2 ) . نهج البلاغة : الخطبة 90 ، بحار الأنوار : ج 4 ص 310 ح 38 . ( 3 ) . نهج البلاغة : الخطبة 186 ، الاحتجاج : ج 1 ص 479 ح 116 ، بحار الأنوار : ج 4 ص 256 ح 8 . ( 4 ) . الكافي : ج 5 ص 36 ح 1 ، تهذيب الأحكام : ج 6 ص 141 ح 239 كلاهما عن الزهري .
موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 55 | محمد الريشهري