تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥

الفصل الثاني والتسعون : الهادي

الهادي لغةً

« الهادي » اسم فاعل من مادّة « هدى » بمعنى التقدّم للإرشاد والدلالة . يقال : هديتُه الطريق ، هدايةً ، أي : تقدّمته لأُرشده ، أو عرّفته « 1 » .

الهادي في القرآن والحديث

لقد أُسندت مشتقّات مادّة « هدي » إلى اللَّه تعالى قُرابة مئة مرّة في القرآن الكريم ، ووردت صفة « الهادي » مرّتين ، إحداها بلفظ
« وَكَفى بِرَبِّكَ هادِياً وَنَصِيراً »
« 2 » ، والأخرى بلفظ
« إِنَّ اللَّهَ لَهادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ »
« 3 » . وقد استعملت الهداية في الآيات والأَحاديث بالمعنى التكوينيّ تارةً ، والمعنى التشريعيّ تارةً أُخرى ، والهداية التكوينيّة تعني أنّ اللَّه سبحانه يدبّر أَمر الموجودات كلّها على أَساس قوانين معيّنة ونظم خاصّ ، وهذه الموجودات جميعاً تتبع الهداية
هامش
( 1 ) . معجم مقاييس اللغة : ج 6 ص 42 ، الصحاح : ج 6 ص 2533 . ( 2 ) . الفرقان : 31 . ( 3 ) . الحجّ : 54 .
موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 305 | محمد الريشهري