تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١

الفصل الحادي والتسعون : الوهّاب

الوهّاب لغةً

« الوهّاب » على وزن « فعّال » مبالغة في « الواهب » مشتق من مادّة « وهب » . وهو يدلّ على العطيّة الخالية من الأَعواض والأَغراض « 1 » .

الوهّاب في القرآن والحديث

إنّ مشتقّات مادّة « وهب » قد نسبت إلى اللَّه سبحانه أكثر من عشرين مرّة في القرآن الكريم ، وقد وردت صفة « الوهّاب » فيه ثلاث مرّات ، مرّتين بشكل
« إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ »
« 2 » ، ومرّة مع صفة « العزيز » « 3 » ، كما تتعلّق هبة اللَّه سبحانه في الآيات القرآنيّة بأُمور كالرحمة ، والحكم ، والملك ، والذرّيّة ، والأَزواج « 4 » ، ولا ريب في أنّ جميع النِعَم التي يمنّ اللَّه بها على الموجودات هي من نوع الهبة ، ذلك أنّها لا تستطيع أن
هامش
( 1 ) . المصباح المنير : ص 673 ؛ النهاية : ج 5 ص 231 . ( 2 ) . آل عمران : 8 ؛ ص : 35 . ( 3 ) . ص : 9 . ( 4 ) . على سبيل المثال ، انظر : مريم : 50 ، 53 ، الشعراء : 83 ، ص : 35 ، آل عمران : 38 ، الفرقان : 74 .
موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 301 | محمد الريشهري