تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
إنّنا نلاحظ هذه الصفة في الآيات والأَحاديث بالنسبة إلى شيء من الأَشياء حيناً مثل
« واسِعُ الْمَغْفِرَةِ »
، و
« وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً »
، و « وَسِعَت رَحمَتُهُ كُلَّ شَيءٍ » ، حينئذٍ تدلّ على سعة المضاف إليه وامتداده وعدم ضيقه ، مثلًا تدلّ في الموارد المذكورة على أنّ علم اللَّه لا يتناهى ، وعلى سعة مغفرته ورحمته - جلّ شأنه - . وحيناً آخر ، يرد اسم الواسع غير مضاف إِلى شيء ، مثل « الجواد الواسع » ، عندئذٍ يتيسّر لنا أن نفسّر الواسع بمعنى الشيء الفاقد للضيق والنقص من كلّ جهةٍ ، وبمعنى الغنيّ المطلق ، ويمكن أن نفسّر سعة اللَّه من كلّ جهةٍ مثل الرحمة ، والمغفرة ، والعلم ، والقدرة ، ويمكن أن تكون « ال » للعهد ، ومثلًا نعتبر الواسع في المورد المذكور بمعنى السعة في الجود .

87 / 1 واسِعٌ عَليمٌ

« إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ »
. « 1 »
« وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ واسِعٌ عَلِيمٌ »
. « 2 »

87 / 2 واسِعٌ حَكيمٌ

« وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّساءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوها كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كانَ غَفُوراً رَحِيماً * وَإِنْ يَتَفَرَّقا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ وَكانَ اللَّهُ واسِعاً حَكِيماً »
. « 3 »
هامش
( 1 ) . آل عمران : 73 . راجع : البقرة : 247 و 261 و 268 ، المائدة : 54 ، النور : 32 . ( 2 ) . البقرة : 115 . ( 3 ) . النساء : 129 ، 130 .