تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
عَلى عُتبَةِ بابِ دارِهِ ، فَلَمّا نَظَرَ إِلَى السَّماءِ رَفَعَ رَأَسَهُ وحَرَّكَ إِصبَعَهُ السَّبّاحَةَ « 1 » يدبرُها « 2 » ويَتَكَلَّمُ بِكَلامٍ خَفِيٍّ لَم أَسمَعهُ ، فَسَأَلتُهُ ، فَقالَ : نَعَم يا زَيدُ ، إِذا أَنتَ نَظَرتَ إِلَى السَّماءِ فَقُل : يا مَن جَعَلَ السَّماءَ سَقفاً مَرفوعاً ، يا مَن رَفَعَ السَّماءَ بِغَيرِ عَمَدٍ ، يا مَن سَدَّ الهَواءَ بِالسَّماءِ ، يا مُنزِلَ البَرَكاتِ مِنَ السَّماءِ إِلَى الأَرضِ ، يا مَن في السَّماءِ مُلكُهُ وعَرشُهُ ، وفِي الأَرضِ سُلطانُهُ ، يا مَن هُوَ بِالمَنظَرِ الأَعلى ، يا مَن هُوَ بِالأُفُقِ المُبينِ ، يا مَن زَيَّنَ السَّماءَ بِالمَصابيحِ وجَعَلَها رُجوماً لِلشَّياطينِ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وعَلى آلِ مُحَمَّدٍ . « 3 » راجع : ص 251 ( منشئ البركات ) .

81 / 6 يُنزِلُ الأَنعامَ

« خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْها زَوْجَها وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعامِ ثَمانِيَةَ أَزْواجٍ يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ خَلْقاً مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُماتٍ ثَلاثٍ ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ »
. « 4 »

81 / 7 أَنْزَلَ المَنَّ وَالسَّلوى

« وَظَلَّلْنا عَلَيْكُمُ الْغَمامَ وَأَنْزَلْنا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوى كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ وَما ظَلَمُونا
هامش
( 1 ) . السباحة : الإصبع التي تلي الإبهام ، سميت بذلك ؛ لأنها يشار بها عند التسبيح ( النهاية : ج 2 ص 332 ) . ( 2 ) . في بحار الأنوار : « يديرها » بدل « يدبرها » . ( 3 ) . الأصول الستة عشر : ص 8 ، بحار الأنوار : ج 95 ص 304 ح 1 . ( 4 ) . الزمر : 6 .
موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 244 | محمد الريشهري