تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
سَأَلتَ عَنِ التَّوحيدِ وهذا عَنكُم مَعزولٌ ، اللَّهُ تَعالى واحِدٌ أَحَدٌ صَمَدٌ ، لَم يَلِد ولَم يُولَد ، ولَم يَكُن لَهُ كُفُواً أَحَدٌ . خالِقٌ ولَيسَ بِمَخلوقٍ ، يَخلُقُ - تَبارَكَ وتَعالى - ما يَشاءُ مِنَ الأَجسامِ وغَيرِ ذلِكَ ، ويُصَوِّرُ ما يَشاءُ ، ولَيسَ بِمُصَوَّرٍ ، جَلَّ ثَناؤُهُ وتَقَدَّسَت أَسماؤُهُ ، وتَعالى عَن أَن يَكونَ لَهُ شَبيهٌ ، هُوَ لا غَيرُهُ ، لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ وهُوَ السَّميعُ البَصيرُ . « 1 »
هامش
( 1 ) . التوحيد : ص 101 ح 14 ، بحار الأنوار : ج 3 ص 260 ح 10 .
موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 202 | محمد الريشهري