والإخراج المعنويّ ، ومن القسم الأَوّل لنا أَن نشير إِلى الآية الكريمة :
« مُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ »
، والحديث : « مُخرِجُ المَوجودِ مِنَ العَدَمِ » « 1 » ، ومن القسم الثاني لنا أَن نشير إِلى الآية الكريمة :
« هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلى عَبْدِهِ آياتٍ بَيِّناتٍ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ »
« 2 » ، والنوع الأَخير مشروط باختيار العبد وتقواه .
70 / 1 يُخرِجُ الخَبءَ فِي السَّماواتِ وَالأَرضِ
« أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ ما تُخْفُونَ وَما تُعْلِنُونَ »
. « 3 »
70 / 2 يُخرِجُ الحَيَّ مِنَ المَيِّتِ ويُخرِجُ المَيِّتَ مِنَ الحَيِّ ومخرج النفس من النفس ؟ ؟ ؟
الكتاب
« تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَتُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ »
. « 4 »
« إِنَّ اللَّهَ فالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ذلِكُمُ اللَّهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ »
. « 5 »
راجع : يونس : 31 ، الروم : 19 .
هامش
( 1 ) . راجع : ص 180 ح 5286 .
( 2 ) . الحديد : 9 .
( 3 ) . النمل : 25 .
( 4 ) . آل عمران : 27 .
( 5 ) . الأنعام : 95 .