تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
مضمون جملة « يُحيي اللَّه الموتى » سبع مرّات « 1 » ، ومعنى « إِخراج الحيّ من الميّت » وبالعكس في أَربع آيات « 2 » ، ومعنى « إِحياء الأَرض بعد موتها » تسع مرّات « 3 » . لقد ذكر القرآن الكريم والأَحاديث أَنّ اللَّه تعالى مصدر الحياة والموت ، لكنّ الحياة والموت وردا بمعنيين ظاهريّ ومعنويّ ، والقصد من الحياة والموت الظاهريّين حياة الأَرض والنبات والحيوان والإنسان وموتها ، ومن آثار هذه الحياة التغذّي ، والنموّ ، والإدراك ، والقدرة ، ومن آثار الموت الظاهريّ انعدام آثار الحياة الظاهريّة . أَمّا الحياة والموت المعنويّان فهما حياة القلوب وموتها إِذ إِنّ مصدر الحياة المعنويّة الحكمة والفضائل الأَخلاقيّة وعناية اللَّه ومصدر الموت المعنويّ اتّباع الأَهواء ، والمعاصي ، والجهل . إِنّ اللَّه - جلّ شأنه - منشئ الحياة والموت الظاهريّين ، وكذلك منشئ الحياة المعنويّة . أَمّا مصدر الموت المعنويّ فالإنسان نفسه وإِرادته للسوء . راجع : ج 4 ص 165 ( الفصل الحادي والعشرون : الحيّ ) .

69 / 1 يُحيي ويُميتُ

الكتاب
« لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ »
. « 4 »
« أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ
هامش
( 1 ) . الروم : 50 ؛ فصلت : 39 ، الحج : 6 ، الشورى : 9 ، الأحقاف : 33 ، القيامة : 40 ، يس : 12 . ( 2 ) . آل عمران : 27 ، الأنعام : 95 ، يونس : 31 ، الروم : 19 . ( 3 ) . البقرة : 164 ، النحل : 65 ، العنكبوت : 63 ، الجاثية : 5 ، فاطر : 9 ، الروم : 19 ، 24 ، 50 ، الحديد : 17 . ( 4 ) . الحديد : 2 . راجع : آل عمران : 156 ، الأعراف : 158 ، التوبة : 116 ، يونس : 56 ، الحجر : 23 ، المؤمنون : 80 ، غافر : 68 ، الروم : 40 ، الحج : 66 ، ق : 43 ، النجم : 44 .