إِنّ توفّي اللَّه تعالى تستعمل في القرآن الكريم بالنسبة إِلى النفس حين الوفاة « 1 » وحين النوم « 2 » ، وتستعمل أَيضاً بالنسبة إِلى عيسى بن مريم عليه السلام ونجاته من أيدي المخالفين « 3 » ؛ والظاهر أَنّالمراد فيجميع الموارد أَخذ مورد التوفّي بتمامه وحفظه .
وجاء إِيفاء اللَّه وتوفّيه في القرآن الكريم بالنسبة إِلى العهد ، والأَعمال ، والأُجور ، والأرزاق ، والحساب . ويبدو أَنّ المقصود في جميع هذه الموارد إِعطاؤها وافيةً .
على سبيل المثال عندما يقول القرآن الكريم :
« أَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ »
« 4 » فإنّ القصد منها هو أَنّ النَّاس إِذا عملوا بعهدهم فإنّ اللَّه سبحانه يعمل بعهده تماماً ويفي بوعده وفاءً .
66 / 1 موفِي العَهدِ
الكتاب
« أَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ »
. « 5 »
الحديث
5217 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - في دُعاءِ الجَوشَنِ الكَبيرِ - : يا فارِجَ الهَمِّ ، يا كاشِفَ الغَمِّ ، يا غافِرَ الذَّنبِ ، يا قابِلَ التَّوبِ ، يا خالِقَ الخَلقِ ، يا صادِقَ الوَعدِ ، يا موفِيَ العَهدِ . « 6 »
هامش
( 1 ) . الزمر : 42 .
( 2 ) . الأنعام : 60 .
( 3 ) . آل عمران : 55 .
( 4 ) . البقرة : 40 .
( 5 ) . البقرة : 40 .
( 6 ) . البلد الأمين : ص 404 ، بحار الأنوار : ج 94 ص 386 .