تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩

65 / 1 يَتَكَلَّمُ مَعَ الأَنبِياءِ وَالأَولِياءِ

الكتاب
« وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْناهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسى تَكْلِيماً »
. « 1 »
« تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجاتٍ »
. « 2 »
« وَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ »
. « 3 »
« وَأَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى أَنْ أَرْضِعِيهِ »
. « 4 » الحديث 5208 . الإمام الرضا عليه السلام : إِنَّ كَليمَ اللَّهِ موسَى بنَ عِمرانَ عليه السلام عَلِمَ أَنَّ اللَّهَ تَعالى عَن أَن يُرى بِالأَبصارِ ، ولكِنَّهُ لَمّا كَلَّمَهُ اللَّهُ عز وجل وقَرَّبَهُ نَجِيّاً رَجَعَ إِلى قَومِهِ فَأَخبَرَهُم أَنَّ اللَّهَ عز وجل كَلَّمَهُ وقَرَّبَهُ وناجاهُ ، فَقالَوا : لَن نُؤمِنَ لَكَ حَتّى نَسمَعَ كَلامَهُ كَما سَمِعتَ ، وكانَ القَومُ سَبعَمِئةِ أَلفِ رَجُلٍ ، فَاختارَ مِنهمُ سَبعينَ أَلفاً ، ثُمَّ اختارَ مِنهُم سَبعَةَ آلافٍ ، ثُمَّ اختارَ مِنهُم سَبعَمِئَةٍ ، ثُمَّ اختارَ مِنهُم سَبعينَ رَجُلًا لِميقاتِ رَبِّهِ ، فَخَرَجَ بِهِم إِلى طورِ سينا ، فَأَقامَهُم في سَفحِ الجَبَلِ ، وصَعِدَ موسى عليه السلام إِلَى الطّورِ ، وسَأَلَ اللَّهَ - تَبارَكَ وتَعالى - أَن يُكَلِّمَهُ ويُسمِعَهُم كَلامَهُ ، فَكَلَّمَهُ اللَّهُ تَعالى ذِكرُهُ وسَمِعوا كَلامَهُ مِن فَوقٍ وأَسفَلَ ويَمينٍ وشِمالٍ وورَاءٍ وأَمامٍ ؛ لِأَنَّ اللَّهَ عز وجل أَحدَثَهُ فِي الشَّجَرَةِ ، ثُمَّ جَعَلَهُ مُنبَعِثاً
هامش
( 1 ) . النساء : 164 . راجع : الأعراف : 143 . ( 2 ) . البقرة : 253 . ( 3 ) . الشورى : 51 . ( 4 ) . القصص : 7 .
موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 139 | محمد الريشهري