پرش به محتوای اصلی

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحه 135

پدیدآورندگان:

ص۱۳۵
عَلَيهِ الأَوهامُ بِتَقديرٍ فَيَكونَ مُمَثَّلًا . « 1 »

64 / 2 يُبَيِّنُ الآياتِ

« وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْداءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْواناً وَكُنْتُمْ عَلى شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْها كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آياتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ »
. « 2 »
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطانَةً مِنْ دُونِكُمْ لا يَأْلُونَكُمْ خَبالًا وَدُّوا ما عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضاءُ مِنْ أَفْواهِهِمْ وَما تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآياتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ »
. « 3 »
پاورقی
( 1 ) . نهج البلاغة : الخطبة 155 ، بحار الأنوار : ج 4 ص 317 ح 42 . ( 2 ) . آل عمران : 103 . ( 3 ) . آل عمران : 118 . راجع : الحديد : 17 ، المائدة : 75 وراجع البقرة : 118 ، 187 و 230 ، المائدة : 89 ، الأنعام : 105 ، النور : 18 و 58 و 59 ، النساء : 26 ، التوبة : 115 .