4316 . الإمام الكاظم عليه السلام - في وَصِيَّتِهِ لِهشامٍ - : اعلَم : أَنَّ اللَّهَ . . . لَم يَفرِجِ المَحزونينَ « 1 » بِقَدرِ حُزنِهِم ، ولكِن بِقَدرِ رَأَفَتِهِ ورَحمَتِهِ ، فَما ظَنُّكَ بِالرَّؤوفِ الرَّحيمِ الَّذي يَتَوَدَّدُ إِلى مَن يُؤذيهِ بِأَولِيائِهِ ، فَكَيفَ بِمَن يُؤذى فيهِ ! وما ظَنُّكَ بِالتَّوّابِ الرَّحيمِ الَّذي يَتوبُ عَلى مَن يُعاديهِ ، فَكَيفَ بِمَن يَتَرَضّاهُ ويَختارُ عَداوَةَ الخَلقِ فيهِ ! « 2 »
4317 . الإمام العسكريّ عليه السلام - فِي التَّفسيرِ المَنسوبِ إِلَيهِ - : قالَ اللَّهُ تَعالى :
فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ فَتابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
التَّوّابُ القابِلُ لِلتَّوباتِ ، الرَّحيمُ بِالتّائِبينَ . « 3 »
10 / 2 تَوّابٌ حَكيمٌ
وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ
. « 4 »
10 / 3 قابِلُ التَّوبِ
غافِرِ الذَّنْبِ وَقابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقابِ ذِي الطَّوْلِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ
. « 5 »
وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَيَعْفُوا عَنِ السَّيِّئاتِ وَيَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ
. « 6 »
هامش
( 1 ) . في بعض النسخ : « لم يُفرِح المحزونين » ( هامش المصدر ) .
( 2 ) . تحف العقول : ص 399 ، بحار الأنوار : ج 1 ص 155 ح 30 .
( 3 ) . التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام : ص 224 ح 105 ، بحار الأنوار : ج 11 ص 191 ح 47 .
( 4 ) . النور : 10 .
( 5 ) . غافر : 3 .
( 6 ) . الشورى : 25 .