تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤
ولكِنَّهُ عز وجل أَرادَ أَن يُشَرِّفَ بِهِ مَلائِكَتَهُ وسُكّانَ سَماواتِهِ ، ويُكرِمَهُم بِمُشاهَدِتِهِ ، ويُرِيَهُ مِن عَجائِبِ عَظَمَتِهِ ما يُخبِرُ بِهِ بَعدَ هُبوطِهِ ، ولَيسَ ذلِكَ عَلى ما يَقولُ المُشَبِّهونَ ، سُبحانَ اللَّهِ وتَعالى عَمّا يُشرِكونَ . « 1 » 4918 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - فِي الدُّعاءِ - : يا أَعظَمَ مِن كُلِّ عَظيمٍ . « 2 » 4919 . الإمام عليّ عليه السلام : فَلا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ مِن عَظيمٍ ما أَعظَمَهُ ، وجَليلٍ ما أَجَلَّهُ ، وعَزيزٍ ما أَعَزَّهُ ، وتَعالى عَمّا يَقولُ الظّالِمونَ عُلُوّاً كَبيراً . « 3 » 4920 . الإمام الباقر عليه السلام - في قَولِهِ تَعالى :
لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقاراً
« 4 » - : لا تَخافونَ للَّهِ عَظَمَةً . « 5 » 4921 . الإمام الكاظم عليه السلام : الحَمدُ للَّهِ العَلِيِّ العَظيمِ ، الَّذي بِعَظَمَتِهِ ونورِهِ أَبصَرَ قُلوبَ المُؤمِنينَ ، وبِعَظَمَتِهِ ونورِهِ عاداهُ الجاهِلونَ ، وبِعَظَمَتِهِ ونورِهِ ابتَغى مَن فِي السَّماواتِ ومَن فِي الأَرضِ إِلَيهِ الوَسيلةَ بِالأَعمالِ المُختَلِفَةِ ، وَالأَديانِ المُتَضادَّةِ . « 6 »
هامش
( 1 ) . التوحيد : ص 175 ح 5 ، علل الشرائع : ص 132 ح 2 وفيه « يصفون » بدل « يشركون » ، بحار الأنوار : ج 3 ص 315 ح 10 . ( 2 ) . المصباح للكفعمي : ص 338 ، تفسير العيّاشي : ج 1 ص 353 ح 1 عن أبي بصير ، المجتنى : ص 106 ، مصباح المتهجّد : ص 423 ح 542 ، جمال الأسبوع : ص 111 بزيادة « أنت العظيم العظيم العظيم » في أوّلهما وكلّها عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 90 ص 330 ح 41 . ( 3 ) . التوحيد : ص 44 ح 3 عن الحصين بن عبد الرحمن عن أبيه عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج 4 ص 271 ح 15 . ( 4 ) . نوح : 13 . ( 5 ) . تفسير القمّي : ج 2 ص 387 عن أبي الجارود ، بحار الأنوار : ج 11 ص 315 ح 8 . ( 6 ) . الكافي : ج 8 ص 124 ح 95 ، رجال الكشّي : ج 2 ص 754 ح 859 وليس فيه « ونوره ابتغى من في السماوات ومن في الأرض » وفيه « الشتّى » بدل « المتضادّة » وكلاهما عن عليّ بن سويد ، إرشاد القلوب : ص 309 عن الإمام عليّ عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج 78 ص 329 ح 7 .