تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
ويمكن أَن يراد من السَّلام في الآية الشريفة :
هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ
« 1 » كلا المعنيين الواردين للسَّلام اللذين مرّا في معناه اللغويّ . أَمّا في الآيات الكريمة :
سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ
« 2 » و
قِيلَ يا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلامٍ مِنَّا
« 3 » و
لكِنَّ اللَّهَ سَلَّمَ
« 4 » فالمعنى الثاني للسَّلام هو المقصود ، والمراد من هذه الآيات مصدريّة اللَّه للسَّلام لا وصف الذات الإلهيّة بالسَّلام وخلوّها من العيب والنقص . وقد أَشارت الأَحاديث إِلى كلا المعنيين الواردين للسَّلام ، على سبيل المثال : « اللَّهمّ أَنتَ السَّلامُ ومِنكَ السَّلامُ » « 5 » .

31 / 1 القُدّوسُ السَّلامُ

هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ
. « 6 »

31 / 2 مَعنَى السَّلامِ

4695 . تفسير القمّي - في قَولِهِ عز وجل :
سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ
« 7 » - : السَّلامُ مِنهُ تَعالى هُوَ الأَمانُ . « 8 »
هامش
( 1 ) . الحشر : 23 . ( 2 ) . يس : 58 . ( 3 ) . هود : 48 . ( 4 ) . الأنفال : 43 . ( 5 ) . راجع : ص 263 ح 4700 . ( 6 ) . الحشر : 23 وراجع : يس : 58 ، يونس : 25 . ( 7 ) . يس : 58 . ( 8 ) . تفسير القمّي : ج 2 ص 216 ، تفسير نور الثقلين : ج 4 ص 390 ح 69 ، بحار الأنوار : ج 8 ص 124 ح 21 .