4617 . الإمام عليّ عليه السلام : كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله إِذا نَزَلَ بِهِ كَربٌ أَو هَمٌّ دَعا : يا . . . رَحمانَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ ورَحيمَهُمَا ، ارحَمني رَحمَةً تُغنيني بِها عَن رَحمَةِ مَن سِواكَ يا أَرحَمَ الرّاحِمينَ . « 1 »
4618 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أَوحَى اللَّهُ عز وجل إِلى داوودَ عليه السلام : يا داوودُ ، كَما لا تَضيقُ الشَّمسُ عَلى مَن جَلَسَ فيها ، كَذلِكَ لا تَضيقُ رَحمَتي عَلى مَن دَخَلَ فيها . « 2 »
4619 . الإمام عليّ عليه السلام : هُوَ الَّذِي اشتَدَّت نِقمَتُهُ عَلى أَعدائِهِ في سَعَةِ رَحمَتِهِ ، وَاتَّسَعَت رَحمَتُهُ لِأَولِيائِهِ في شِدَّةِ نِقمَتِهِ . « 3 »
4620 . عنه عليه السلام : الحَمدُ لِلَّهِ . . . الَّذي لا تَبرَحُ « 4 » مِنهُ رَحمَةٌ ، ولا تُفقَدُ لَهُ نِعمَةٌ . « 5 »
4621 . عنه عليه السلام : مُتَقَدِّسٌ بِعُلُوِّهِ ، مُتَكَبِّرٌ بِسُمُوِّهِ ، لَيسَ يُدرِكُهُ بَصَرٌ ، ولَم يُحِط بِهِ نَظَرٌ ، قَوِيٌّ مَنيعٌ ، بَصيرٌ سَميعٌ ، عَلِيٌّ حَكيمٌ ، رَؤُوفٌ رَحيمٌ ، عَزيزٌ عَليمٌ ، عَجَزَ في وَصفِهِ مَن يَصِفُهُ ، وضَلَّ في نَعتِهِ مَن يَعرِفُهُ ، قَرُبَ فَبَعُدَ وبَعُدَ فَقَرُبَ ، يُجيبُ دَعوَةَ مَن يَدعوهُ ، ويَرزُقُ عَبدَهُ ويَحبوهُ ، ذو لُطفٍ خَفِيٍّ ، وبَطشٍ قَوِيٍّ ، ورَحمَةٍ موسِعَةٍ ، وعُقوبَةٍ موجِعَةٍ ، رَحمَتُهُ جَنَّةٌ عَريضَةٌ مُؤنِقَةٌ ، وعُقوبَتُهُ جَحيمٌ مُؤصَدَةٌ موبِقَةٌ . « 6 »
هامش
( 1 ) . الأمالي للطوسي : ص 511 ح 1118 عن زيد بن عليّ عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج 95 ص 157 ح 5 .
( 2 ) . الأمالي للصدوق : ص 382 ح 487 عن إسماعيل بن مسلم السكوني عن الإمام الصادق عن أبيه عن آبائه عليهم السلام ، روضة الواعظين : ص 418 ، بحار الأنوار : ج 14 ص 34 ح 4 .
( 3 ) . نهج البلاغة : الخطبة 90 ، بحار الأنوار : ج 77 ص 306 ح 10 .
( 4 ) . أي أنّ الرحمة ليست عظيمة على اللَّه سبحانه وليس فيها مشقّة عليه - جلّ وعلا - ، قالَ في النهاية ج 1 ص 113 : البَرْح : الشدّة .
وهي تعطي أيضاً معنى البعد ؛ أي لا تبعد رحمته من عباده ، ولا تزال رحمته يمنّ بها على عباده ، قالَ في لسان العرب ج 2 ص 409 : ما برِح يفعل كذا : أي ما زال .
( 5 ) . نهج البلاغة : الخطبة 45 ، بحار الأنوار : ج 73 ص 81 ح 42 .
( 6 ) . المصباح للكفعمي : ص 968 ، بحار الأنوار : ج 77 ص 340 ح 28 ؛ شرح نهج البلاغة : ج 19 ص 140 ، مطالب السؤول : ص 60 كلاهما نحوه ، كنز العمّال : ج 16 ص 210 ح 44234 نقلًا عن أبي الفتوح يوسف بن المبارك بن كامل الخفّاف في مشيخته .