Skip to main content

موسوعة العقائد الإسلامية — Page 82

Contributors:

P.82
لا تُحيطُ بِهِ الأَبصارُ وَالقُلوبُ . « 1 » وأيضا ممّا قاله عليه السلام : عَظُمَ أن تَثبُتَ رُبوبِيَّتُهُ بِإحاطَةِ قَلبٍ أو بَصَرٍ . « 2 »

2 . المعرفة الشهودية للّه

المعنى الآخر للرؤية القلبية هو : شكل من التجارب الباطنية الّتي تنكشف بموجبها الحُجب المظلمة والنورانية ، وتتجلّى أنوار جلال الحقّ قدس سره وجماله للسالك . وتسمّى هذه الحالة بالمعرفة الشهودية ، وأيّ بيان لهذه الحالة للمحجوبة قلوبهم ، كوصف الجمال لشخص أعمى . وقد وصف مَن حاز شرف المعرفة الشهودية حالته الباطنية بعبارات ك « تجلّى اللّه للقلب » . و « رؤية أنوار العظمة الإلهية » ، و « الاتصال بمعدن العظمة » . لكن الحقيقة أنّ المعنى الحقيقي لهذه الجمل غير قابل للاستيعاب أيضا للقلوب المحجوبة .
Footnote
( 1 ) راجع : ص 319 ح 3803 . ( 2 ) راجع : ص 318 ح 3802 .
موسوعة العقائد الإسلامية — Page 82 | محمد الريشهري