الحديث
3386 . الكافي عن زرارة عن الإمام الباقر عليه السلام ، قال :
سَأَلتُهُ عَن قَولِ اللّهِ عز وجل :
« حُنَفاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ » ؟
قالَ : الحَنيفِيَّةُ مِنَ الفِطرَةِ الَّتي فَطَرَ اللّهُ النّاسَ عَلَيها
« لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ »
قال : فَطَرَهُم عَلَى المَعرِفَةِ بِهِ . « 1 »
3387 . التوحيد عن زرارة :
قُلتُ لِأَبي جَعفَرٍ عليه السلام : أَصلَحَكَ اللّهُقَولُ اللّهِ عز وجل في كِتابِهِ :
« فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها » ؟
قالَ : فَطَرَهُم عَلَى التَّوحيدِ عِندَ الميثاقِ عَلى مَعرِفَتِهِ أنَّهُ رَبُّهُم .
قُلتُ : وخاطَبوهُ ؟ قالَ : فَطَأطَأَ رَأسَهُ ، ثُمَّ قالَ : لَولا ذلِكَ لَم يَعلَموا مَن رَبُّهُم ولا مَن رازِقُهُم . « 2 »
3388 . معاني الأخبار عن زرارة :
سَأَلتُ أبا جَعفَرٍ عليه السلام عَن قَولِ اللّهِ عز وجل :
« حُنَفاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ »
وقُلتُ : مَا الحَنيفِيَّةُ ؟ « 3 »
قالَ : هِيَ الفِطرَةُ . « 4 »
3389 . المحاسن عن زرارة :
سَأَلتُ أبا جَعفَرٍ عليه السلام عَن قَولِ اللّهِ تَعالى :
« فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها » .
هامش
( 1 ) الكافي : ج 2 ص 12 ح 4 ، التوحيد : ص 330 ح 9 ، مختصر بصائر الدرجات : ص 160 وفيهما « هي الفطرة » بدل « من الفطرة » ، بحار الأنوار : ج 67 ص 135 ح 7 .
( 2 ) التوحيد : ص 330 ح 8 ، مختصر بصائر الدرجات : ص 160 وفيه « عاينوه » بدل « خاطبوه » ، بحار الأنوار : ج 3 ص 278 ح 10 .
( 3 ) في المصدر : « الحنفيّة » ، والتصويب من بحار الأنوار والمحاسن .
( 4 ) معاني الأخبار : ص 350 ح 1 ، المحاسن : ج 1 ص 375 ح 824 وزاد فيه « التي فطر الناس عليها ، فطر اللّه الخلق على معرفته » ، بحار الأنوار : ج 3 ص 276 ح 1 .