تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 459

مساهمون:

ص٤٥٩
اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ »
« 1 » إِلى آخِرِهِ . « 2 » 4060 . عنه صلى الله عليه وآله : هَل أَدُلُّكُم عَلَى اسمِ اللّهِ الأَعظَمِ الَّذي إِذا دُعِيَ بِهِ أَجابَ ، وإِذا سُئِلَ بِهِ أَعطى الدَّعوَةُ الَّتي دَعا بِها يونُسُ ، حَيثُ ناداهُ فِي الظُّلُماتِ الثَّلاثِ :
« لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ »
« 3 » . « 4 » 4061 . عنه صلى الله عليه وآله : اسمُ اللّهِ الأَعظَمُ في سِتِّ آياتٍ في آخِرِ سورَةِ الحَشرِ . « 5 » 4062 . كنز العمّال عن البراء بن عازب : قُلتُ لِعَلِيٍّ عليه السلام : يا أَميرَ المُؤمِنينَ ، أسأَ لُكَ بِاللّهِ ورَسولِهِ إِلّا خَصَصتَني بِأَعظَمِ ما خَصَّكَ بِهِ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه وآله ، وَاختَصَّهُ بِهِ جِبريلُ ، وأَرسَلَهُ بِهِ الرَّحمنُ ، فَضَحِكَ ، ثُمَّ قالَ لَهُ : يا بَراءُ إِذا أَرَدتَ أَن تَدعُوَ اللّهَ عز وجل بِاسمِهِ الأَعظَمِ ، فَاقرَأَ مِن أَوَّلِ سورَةِ الحَديدِ إِلى آخِرِ سِتِّ آياتٍ مِنها إِلى
« . . . عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ »
، وآخِرَ سورَةِ الحَشرِ يَعني أَربَعَ آياتٍ ، ثُمَّ ارفَع يَدَيكَ فَقُل : « يا مَن هُوَ هكَذا ، أَسأَ لُكَ بِحَقِّ هذِهِ الأَسماءِ أَن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمِّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وأَن تَفعَلَ بي كَذا وكَذا مِمّا تُريدُ » . فَوَ الَّذي لا إِلهَ غَيرُهُ لَتُقبِلَنَّ « 6 » بِحاجَتِكَ إِن شاءَ اللّهُ . « 7 »
هامش
( 1 ) آل عمران : 26 . ( 2 ) المعجم الكبير : ج 12 ص 133 ح 12792 عن ابن عبّاس ، كنز العمّال : ج 1 ص 451 ح 1943 ؛ مهج الدعوات : ص 380 عن أسماء بنت زيد بزيادة الآية 27 من آل عمران ، بحار الأنوار : ج 93 ص 224 . ( 3 ) الأنبياء : 87 . ( 4 ) المستدرك على الصحيحين : ج 1 ص 685 ح 1865 ، تفسير الطبري : ج 10 الجزء 17 ص 82 نحوه وكلاهما عن سعد بن مالك ، كنز العمّال : ج 1 ص 452 ح 1944 . ( 5 ) مجمع البيان : ج 9 ص 401 عن ابن عبّاس ، بحار الأنوار : ج 93 ص 224 ؛ الفردوس : ج 1 ص 416 ح 1686 عن ابن عبّاس ، كنز العمّال : ج 1 ص 452 ح 1945 . ( 6 ) في الدرّ المنثور : « لتَنقَلِبَنّ » . ( 7 ) كنز العمّال : ج 2 ص 248 ح 3941 نقلًا عن أبي داوود ، دستور معالم الحكم : 91 نحوه ، الدرّ المنثور : ج 8 ص 49 نقلًا عن ابن النجّار في تاريخ بغداد وراجع بحار الأنوار : ج 93 ص 230 ح 2 .