تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 448

مساهمون:

ص٤٤٨
القاهِرُ ، العَلِيُّ ، الأَعلَى ، الباقِي ، البَديعُ ، البارِئُ ، الأَكرَمُ ، الظّاهِرُ ، الباطِنُ ، الحَيُّ ، الحَكيمُ ، العَليمُ ، الحَليمُ ، الحَفيظُ ، الحَقُّ ، الحَسيبُ ) « 1 » ، الحَميدُ ، الحَفيُّ ، الرَّبُّ ، الرَّحمنُ ، الرَّحيمُ ، الذَّارِئُ « 2 » ، الرَّزّاقُ ، الرَّقيبُ ، الرَّؤوفُ ، الرَّائِي ، السَّلامُ ، المُؤمِنُ ، المُهيمِنُ ، العَزيزُ ، الجَبّارُ ، المُتَكَبِّرُ ، السَّيِّدُ ، السُّبّوحُ ) « 3 » ، الشَّهيدُ ، الصّادِقُ ، الصّانِعُ ، الطّاهِرُ ، العَدلُ ، العَفُوُّ ، الغَفورُ ، الغَنِيُّ ، الغِياثُ ، الفاطِرُ ، الفَردُ ، الفَتّاحُ ، الفالِقُ ، القَديمُ ، المَلِكُ ، القُدّوسُ ، القَوِيُّ ، القَريبُ ، القَيّومُ ، القابِضُ ، الباسِطُ ، قاضِي الحاجاتِ ، المَجيدُ ، المَولَى ، المَنّانُ ، المُحيطُ ، المُبينُ ، المُقيتُ ، المُصَوِّرُ ، الكَريمُ ، الكَبيرُ ، الكافي ، كاشِفُ الضُّرِّ ، الوَترُ ، النُّورُ ، الوَهّابُ ، النّاصِرُ ، الواسِعُ ، الوَدودُ ، الهادِي ، الوَفِيُّ ، الوَكيلُ ، الوارِثُ ، البَرُّ ، الباعِثُ ، التَّوّابُ ، الجَليلُ ، الجَوادُ ، الخَبيرُ ، الخالِقُ ، خَيرُ النّاصِرينَ ، الدَّيّانُ « 4 » ، الشَّكورُ ، العَظيمُ ، اللَّطيفُ ، الشَّافي . « 5 » 4053 . الإمام الصادق عليه السلام لَمّا سُئِلَ عَنِ الأَسماءِ التِّسعَةِ وَالتِّسعينَ الَّتي مَن أَحصاها دَخَلَ الجَنَّةَ « 6 » - : هِيَ فِي القُرآنِ :
هامش
( 1 ) الحَسِيبُ : الكافي ( النهاية : ج 1 ص 381 ) . ( 2 ) الذَارئ : هو الّذي ذرأ الخلق ؛ أي خلقهم ( لسان العرب : ج 1 ص 79 « ذرأ » ) . ( 3 ) سُبّوح قُدّوس : يرويان بالفتح والضم والفتح أقيس والضمّ أكثر استعمالًا ، وهو من أبنية المبالغة والمراد بهما التنزيه ( النهاية : ج 2 ص 332 « سبح » ) . ( 4 ) الدَيّانُ : القهّار ، وقيل : الحاكم والقاضي ( النهاية : ج 2 ص 148 « دين » ) . ( 5 ) التوحيد : ص 194 ح 8 ، الخصال : ص 593 ح 4 ، عدّة الداعي : ص 299 كلّها عن سليمان بن مهران عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج 4 ص 186 ح 1 . ( 6 ) قالَ الشيخ الصدوق رحمه الله : مَعنى قول النبيّ صلى الله عليه وآله : « إنَّ للّه تَبارَكَ وتَعالى تِسعَةً وتِسعينَ اسما ، مَن أحصاها دَخَلَ الجَنَّةَ » إحصاؤها هو الإحاطة بها والوقوف على معانيها ، وليس مَعنى الإحصاء عدّها ، وباللّه التوفيق ( التوحيد : ص 195 ) . وقالَ العلّامة الطباطبائي رحمه الله : المراد بقوله : « مَن أحصاها دَخَلَ الجَنَّةَ » الإيمان باتّصافه تعالى بجميع ما تدلّ عَلَيهِ تلك الأسماء ، بحَيثُ لا يشذّ عنها شاذّ ( الميزان في تفسير القرآن : ج 8 ص 359 ) .
موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 448 | محمد الريشهري