3378 . عنه عليه السلام :
مَعرِفَتي بِالنُّورانِيَّةِ مَعرِفَةُ اللّهِ عز وجل ، ومَعرِفَةُ اللّهِ عز وجل مَعرِفَتي بِالنُّورانِيَّةِ ، وهُوَ الدّينُ الخالِصُ الَّذي قالَ اللّهُ تَعالى :
« وَما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكاةَ وَذلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ »
« 1 » . « 2 »
3379 . الإمام الباقر عليه السلام :
بِنا عُبِدَ اللّهُ ، وبِنا عُرِفَ اللّهُ ، وبِنا وُحِّدَ اللّهُتَبارَكَ وتَعالى . « 3 »
3380 . تفسير العيّاشي عن أبي حمزة الثمالي :
قالَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام : يا أبا حَمزَةَ ، إِنَّما يَعبُدُ اللّهَ مَن عَرَفَ اللّهَ ، فَأَمّا مَن لا يَعرِفُ اللّهَ كَأَنَّما يَعبُدُ غَيرَهُ هكَذا ضالّاً . قُلتُ : أصلَحَكَ اللّهُ ، وما مَعرِفَةُ اللّهِ ؟
قالَ : يُصَدِّقُ اللّهَ ويُصَدِّقُ مُحَمَّدا رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه وآله في مُوالاةِ عَلِيٍّ وَالائتِمامِ بِهِ ، وبِأَئِمَّةِ الهُدى مِن بَعدِهِ ، وَالبَراءَةِ إِلَى اللّهِ مِن عَدُوِّهُم ، وكَذلِكَ عِرفانُ اللّهِ . « 4 »
3381 . الإمام الصادق عليه السلام :
جاءَ ابنُ الكَوّاءِ إِلى أَميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام فَقالَ : يا أَميرَ المُؤمِنينَ ،
« وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ » .
« 5 »
فَقالَ : نَحنُ عَلَى الأَعرافِ ، نَعرِفُ أَنصارَنا بِسيماهُم ، ونَحنُ الأَعرافُ الَّذي لا يُعرَفُ اللّهُ عز وجل إِلّا بَسبيلِ مَعرِفَتِنا . « 6 »
هامش
( 1 ) البيّنة : 5 .
( 2 ) بحار الأنوار : ج 26 ص 1 ح 1 نقلًا عن كتاب عتيق ، مشارق أنوار اليقين : ص 160 نحوه وكلاهما عن سلمان وأبي ذرّ .
( 3 ) الكافي : ج 1 ص 145 ح 10 ، بصائر الدرجات : ص 64 ح 16 وفيه « وعد » بدل « وحّد » وكلاهما عن بريد العجلي ، التوحيد : ص 152 ح 9 عن ابن أبي يعفور عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه وليس فيه ذيله ، بحار الأنوار : ج 23 ص 102 ح 8 .
( 4 ) تفسير العيّاشي : ج 2 ص 116 ح 155 ، بحار الأنوار : ج 27 ص 57 ح 16 .
( 5 ) الأعراف : 46 .
( 6 ) الكافي : ج 1 ص 184 ح 9 عن مقرن ، مختصر بصائر الدرجات : ص 52 ، بصائر الدرجات : ص 497 ح 6 ، تفسير فرات : ص 143 ح 174 كلّها عن الأصبغ بن نباتة عن الإمام عليّ عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج 8 ص 338 ح 14 .