سبحانه وصفاته الجلالية ، ويمكن القول أيضا : إنّ العارف يصبح مسرورا حينما يتجلّى الخالق تعالى لقلبه ، ويضحى حزينا في غير ذلك لفقدانه تلك الحال ، أو أنّ العارف مسرور بالدرجات العُلى التي وصل إليها في معرفة الحقّ تعالى ، وحزين حينما يكون فاقدا لتلك الدرجات .
7 / 13 : الغِنى عَن خَلقِ اللّهِ
3738 . الإمام عليّ عليه السلام :
مَن سَكَنَ قَلبَهُ العِلمُ بِاللّهِ سَكَنَهُ الغِنى عَن خَلقِ اللّهِ . « 1 »
7 / 14 : السَّهَرُ بِذِكرِ اللّهِ
3739 . الإمام عليّ عليه السلام :
سَهَرُ العُيونِ بِذِكرِ اللّهِ خُلصانُ العارِفينَ ، وحُلوانُ المُقَرَّبينَ . « 2 »
3740 . إرشاد القلوب :
كانَ مِمّا ناجى بِهِ الباري تَعالى داوودَ عليه السلام : . . . يا داوودُ ، إِنَّ العارِفينَ كَحَلوا أَعيُنَهُم بِمِروَدِ « 3 » السَّهَرِ ، وقاموا لَيلَهُم يَسهَرونَ يَطلُبونَ بِذلِكَ مَرضاتي . « 4 »
7 / 15 : كَثرَةُ الدُّعاءِ
3741 . الإمام عليّ عليه السلام :
أَعلَمُ النّاسِ بِاللّهِ أَكثَرُهُم لَهُ مَسأَلَةً . « 5 »
هامش
( 1 ) غرر الحكم : ح 8896 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 463 ح 8415 .
( 2 ) غرر الحكم : ح 5612 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 286 ح 5163 وفيه « ودأب » بدل « وحلوان » .
( 3 ) المِرْوَد : المِيل الّذي يُكتحل به ( تاج العروس : ج 4 ص 466 ) .
( 4 ) إرشاد القلوب : ص 86 .
( 5 ) غرر الحكم : ح 3260 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 122 ح 2795 .