2953 . الإمام الهادي عليه السلام : لَولا مَن يَبقى بَعدَ غَيبَةِ قائِمِكُم عليه السلام مِنَ العُلَماءِ الدّاعينَ إلَيهِ ، وَالدّالّينَ عَلَيهِ ، وَالذّابّينَ عَن دينِهِ بِحُجَجِ اللَّهِ ، وَالمُنقِذينَ لِضُعَفاءِ عِبادِ اللَّهِ مِن شِباكِ إبليسَ ومَرَدَتِهِ ، ومِن فِخاخِ النَّواصِبِ ، لَما بَقِيَ أحَدٌ إلَّاارتَدَّ عَن دينِ اللَّهِ ، ولكِنَّهُمُ الَّذينَ يُمسِكونَ أزِمَّةَ قُلوبِ ضُعَفاءِ الشّيعَةِ كَما يُمسِكُ صاحِبُ السَّفينَةِ سُكّانَها ، اولئِكَ هُمُ الأَفضَلونَ عِندَ اللَّهِ عز وجل . « 1 »
2 / 8 مُكافَحَةُ الظّالِمِ
2954 . الإمام عليّ عليه السلام : لَولا حُضورُ الحاضِرِ ، وقِيامُ الحُجَّةِ بِوُجودِ النّاصِرِ ، وما أخَذَ اللَّهُ عَلَى العُلَماءِ ألّا يُقارّوا عَلى كِظَّةِ ظالِمٍ ولا سَغَبِ مَظلومٍ ، لَأَلقَيتُ حَبلَها عَلى غارِبِها . « 2 »
2955 . الإمام الحسين عليه السلام - فِي الأَمرِ بِالمَعروفِ وَالنَّهيِ عَنِ المُنكَرِ - : اعتَبِروا أيُّهَا النّاسُ بِما وَعَظَ اللَّهُ بِهِ أولِياءَهُ مِن سوءِ ثَنائِهِ عَلَى الأَحبارِ إذ يَقولُ :
« لَوْ لا يَنْهاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبارُ عَنْ قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ »
« 3 » ، وقالَ :
« لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ
- إلى قوله -
لَبِئْسَ ما كانُوا يَفْعَلُونَ »
« 4 » . وإنَّما عابَ اللَّهُ ذلِكَ عَلَيهِم لِأَنَّهُم كانوا يَرَونَ مِنَ الظَّلَمَةِ الَّذينَ بَينَ أظهُرِهِمُ المُنكَرَ وَالفَسادَ فَلا يَنهَونَهُم عَن ذلِكَ ؛
هامش
( 1 ) . التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام : ص 344 ح 225 ، الاحتجاج : ج 2 ص 502 ح 333 ، منية المريد : ص 118 ، عوالي اللآلي : ج 1 ص 19 ح 8 عن الإمام العسكري عليه السلام وكلّها عن الإمام الهادي عليه السلام ، بحارالأنوار : ج 2 ص 6 ح 12 .
( 2 ) . نهج البلاغة : الخطبة 3 ، معاني الأخبار : ص 362 ح 1 وفي صدره « لولا حضور الناصر » وليس فيه « بوجود الناصر » ، علل الشرائع : ص 151 ح 12 كلاهما عن ابن عبّاس ، غرر الحكم : ح 10149 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 506 ح 9296 ، بحارالأنوار : ج 29 ص 499 ح 1 .
( 3 ) . المائدة : 63 .
( 4 ) . المائدة : 78 و 79 .