2741 . عنه صلى الله عليه وآله : ما قَبَضَ اللَّهُ عالِماً إلّاكانَ ثَغرَةً فِي الإِسلامِ لا تُسَدُّ بِمِثلِهِ « 1 » إلى يَومِ القِيامَةِ . « 2 »
2742 . عنه صلى الله عليه وآله : إنَّ اللَّهَ لا يَقبِضُ العِلمَ انتِزاعاً يَنتَزِعُهُ مِنَ العِبادِ ، ولكِن يَقبِضُ العِلمَ بِقَبضِ العُلَماءِ ، حَتّى إذا لَم يُبقِ عالِماً ، اتَّخَذَ النّاسُ رُؤوساً جُهّالًا ، فَسُئِلوا فَأَفتَوا بِغَيرِ عِلمٍ ، فَضَلّوا وأضَلّوا . « 3 »
2743 . عنه صلى الله عليه وآله : لَمَوتُ ألفِ عابِدٍ أيسَرُ عِندَ اللَّهِ مِن مَوتِ رَجُلٍ عاقِلٍ عَقَلَ عَنِ اللَّهِ عز وجل حَلالَهُ وحَرامَهُ ، وإن لَم يَكُن يَزيدُ عَلَى الفَريضَةِ شَيئاً . « 4 »
2744 . المواعظ العدديّة عن أبي أمامة عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : خُذُوا العِلمَ قَبلَ أن يَذهَبَ .
قالوا : وكَيفَ يَذهَبُ العِلمُ يا نَبِيَّ اللَّهِ وفينا كِتابُ اللَّهِ ؟ !
قالَ : فَغَضِبَ ، لا يُغضِبُهُ اللَّهُ ، ثُمَّ قالَ : ثَكَلَتكُم امَّهاتُكُم ، أوَلَم تَكُنِ التَّوراةُ وَالإِنجيلُ في بَني إسرائيلَ فَلَم يُغنِيا عَنهُم شَيئاً ؟ ! إنَّ ذَهابَ العِلمِ أن يَذهَبَ حَمَلَتُهُ ، إنَّ ذَهابَ العِلمِ أن يَذهَبَ حَمَلَتُهُ . « 5 »
2745 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - في قَولِ اللَّهِ تَعالى :
« أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها »
« 6 » - :
هامش
( 1 ) . وفي الجامع الصغير : « ثلمته » بدل « بمثله » .
( 2 ) . الفردوس : ج 4 ص 73 ح 6227 ، الجامع الصغير : ج 2 ص 502 ح 7957 نقلًا عن السجزي في الإبانة والموهبي في العالم وفيه « ثلمته » بدل « بمثله » وكلاهما عنابنعمر ، كنزالعمّال : ج 14 ص 232 ح 38524 نقلًا عن ابن عساكر عن أبي شجرة .
( 3 ) . صحيح البخاري : ج 1 ص 50 ح 100 ، صحيح مسلم : ج 4 ص 2058 ح 2673 ، سنن الترمذي : ج 5 ص 31 ح 2652 وفيهما « لم يترك » بدل « لم يُبقِ » ، سنن ابن ماجة : ج 1 ص 20 ح 52 ، سنن الدارمي : ج 1 ص 82 ح 243 ، الفردوس : ج 1 ص 165 ح 609 كلّها عن عبداللَّه بن عمرو بن العاص ، مسند ابن حنبل : ج 2 ص 559 ح 6521 عن عبداللَّه بن عمر وراجع : الأمالي ، المفيد : ص 20 ح 1 وكنز الفوائد : ج 2 ص 108 ومنية المريد : ص 281 ، بحارالأنوار : ج 2 ص 24 ح 74 .
( 4 ) . الفردوس : ج 3 ص 456 ح 5409 عن أنس .
( 5 ) . سنن الدارمي : ج 1 ص 82 ح 244 وراجع : مسند ابن حنبل : ج 6 ص 272 ح 17941 والمستدرك على الصحيحين : ج 1 ص 180 ح 339 .
( 6 ) . الرعد : 41 .