2498 . عنه عليه السلام : خَيرُ العِلمِ ما أصلَحتَ بِهِ رَشادَكَ ، وشَرُّهُ ما أفسَدتَ بِهِ مَعادَكَ . « 1 »
2499 . الإمام زين العابدين عليه السلام - بعد الطَّلَبِ مِنَ اللَّهِ أشياءَ لِنَفسِهِ علَى الشَّيطانِ - : . . . اللَّهُمَّ وَاعمُم بِذلِكَ مَن شَهِدَ لَكَ بِالرُّبوبِيَّةِ ، وأخلَصَ لَكَ بِالوَحدانِيَّةِ ، وعاداهُ لَكَ بِحَقيقَةِ العُبودِيَّةِ ، وَاستَظهَرَ بِكَ عَلَيهِ في مَعرِفَةِ العُلومِ الرَّبّانِيَّةِ . « 2 »
2500 . الإمام الباقر عليه السلام : اعلَم أنَّهُ لا عِلمَ كَطَلَبِ السَّلامَةِ ، ولا سَلامَةَ كَسَلامَةِ القَلبِ . « 3 »
2501 . تنبيه الخواطر : رُوِيَ عَنِ الإِمامِ الصّادِقِ عليه السلام أنَّهُ قالَ لِبَعضِ تَلامِذَتِهِ : أيَّ شَيءٍ تَعَلَّمتَ مِنّي ؟
قالَ لَهُ : يا مَولايَ ، ثَمانَ مَسائِلَ ، قالَ لَهُ عليه السلام : قُصَّها عَلَيَّ لِأَعرِفَها .
قالَ : الأولى : رَأَيتُ كُلَّ مَحبوبٍ يُفارِقُ عِندَ المَوتِ حَبيبَهُ فَصَرَفتُ هِمَّتي إلى ما لا يُفارِقُني بَل يُؤنِسُني في وَحدَتي ، وهُوَ فِعلُ الخَيرِ .
فَقالَ : أحسَنتَ وَاللَّهِ .
الثّانِيَةُ : رَأَيتُ قَوماً يَفخَرونَ بِالحَسَبِ وآخَرينَ بِالمالِ وَالوَلَدِ وإذا ذلِكَ لا فَخرَ ، ورَأَيتُ الفَخرَ العَظيمَ ، في قَولِهِ تَعالى :
« إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ »
« 4 » فَاجتَهَدتُ أن أكونَ عِندَهُ كَريماً .
قالَ : أحسَنتَ وَاللَّهِ .
الثّالِثَةُ : رَأَيتُ لَهوَ النّاسِ وطَرَبَهُم ، وسَمِعتُ قَولَهُ تَعالى :
« وَأَمَّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى »
. « 5 » فَاجتَهَدتُ في صَرفِ الهَوى عَن نَفسي حَتَّى استَقَرَّت عَلى طاعَةِ اللَّهِ تَعالى .
هامش
( 1 ) . غرر الحكم : ح 5023 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 238 ح 4535 .
( 2 ) . الصحيفة السجّاديّة : ص 74 الدعاء 17 ، المصباح للكفعمي : ص 311 .
( 3 ) . تحف العقول : ص 286 ، بحارالأنوار : ج 78 ص 164 ح 1 .
( 4 ) . الحجرات : 13 .
( 5 ) . النازعات : 40 و 41 .