774 . عنه صلى الله عليه وآله - لَمّا سُئِلَ عَنِ العَقلِ - : العَمَلُ بِطاعَةِ اللَّهِ ، وإنَّ العُمّالَ بِطاعَةِ اللَّهِ هُمُ العُقَلاءُ . « 1 »
775 . عنه صلى الله عليه وآله : أطِع رَبَّكَ تُسَمّى عاقِلًا ، ولا تَعصِهِ تُسَمّى جاهِلًا . « 2 »
776 . الإمام عليّ عليه السلام : العاقِلُ مَن عَصى هَواهُ في طاعَةِ رَبِّهِ . « 3 »
777 . عنه عليه السلام : لَو لَم يُرَغِّبِ اللَّهُ سُبحانَهُ فيطاعَتِهِ لَوَجَبَ أن يُطاعَ رَجاءَ رَحمَتِهِ . « 4 »
778 . عنه عليه السلام - فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ - : يَجِبُ عَلَى العاقِلِ أن يَكونَ بِما أحيا عَقلَهُ مِنَ الحِكمَةِ أكلَفَ مِنهُ بِما أحيا جِسمَهُ مِنَ الغِذاءِ . « 5 »
779 . عنه عليه السلام : اتَّقُوا اللَّهَ عِبادَ اللَّهِ تَقِيَّةَ ذي لُبٍّ شَغَلَ التَّفَكُّرُ قَلبَهُ ، وأنصَبَ الخَوفُ بَدَنَهُ ، وأسهَرَ التَّهَجُّدُ غِرارَ نَومِهِ ، وأظمَأَ الرَّجاءُ هَواجِرَ يَومِهِ ، وظَلَفَ الزُّهدُ شَهَواتِهِ ، وأوجَفَ الذِّكرُ بِلِسانِهِ ، وقَدَّمَ الخَوفَ لِأَمانِهِ ، وتَنَكَّبَ المَخالِجَ عَن وَضَحِ السَّبيلِ ، وسَلَكَ أقصَدَ المَسالِكِ إلَى النَّهجِ المَطلوبِ ، ولَم تَفتِلهُ فاتِلاتُ الغُرورِ ، ولَم تَعمَ عَلَيهِ مُشتَبِهاتُ الامورِ ، ظافِراً بِفَرحَةِ البُشرى وراحَةِ النُّعمى ، في أنعَمِ نَومِهِ وآمَنِ يَومِهِ .
وقَد عَبَرَ مَعبَرَ العاجِلَةِ حَميداً ، وقَدَّمَ زادَ الآجِلَةِ سَعيداً ، وبادَرَ مِن وَجَلٍ ، وأكمَشَ في مَهَلٍ ، ورَغِبَ في طَلَبٍ ، وذَهَبَ عَن هَرَبٍ ، وراقَبَ في يَومِهِ غَدَهُ ، ونَظَرَ قُدُماً أمامَهُ .
فَكَفى بِالجَنَّةِ ثَواباً ونَوالًا ! وكَفى بِالنّارِ عِقاباً ووَبالًا ! وكَفى بِاللَّهِ مُنتَقِماً ونَصيراً ! وكَفى بِالكِتابِ حَجيجاً وخَصيماً ! « 6 »
هامش
( 1 ) . روضة الواعظين : ص 8 ، بحار الأنوار : ج 1 ص 131 ح 20 .
( 2 ) . حلية الأولياء : ج 6 ص 345 عن أبي سعيد الخدري ، الفردوس : ج 5 ص 282 ح 8190 كلاهما عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج 3 ص 380 ح 7040 .
( 3 ) . غرر الحكم : ح 1747 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 23 ح 166 .
( 4 ) . غرر الحكم : ح 7594 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 417 ح 7081 .
( 5 ) . شرح نهج البلاغة : ج 20 ص 322 ح 690 .
( 6 ) . نهج البلاغة : الخطبة 83 ، بحار الأنوار : ج 77 ص 426 ح 44 .