Skip to main content

موسوعة العقائد الإسلامية — Page 219

Contributors:

P.219

3 / 4 التَّحذيرُ مِن تَركِ التَّعَقُّلِ

الكتاب
وَلَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِها وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِها وَلَهُمْ آذانٌ لا يَسْمَعُونَ بِها أُولئِكَ كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولئِكَ هُمُ الْغافِلُونَ
. « 1 »
وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ
. « 2 »
وَمَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى وَأَضَلُّ سَبِيلًا
. « 3 »
أُفٍّ لَكُمْ وَلِما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَ فَلا تَعْقِلُونَ
. « 4 »
وَقالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ ما كُنَّا فِي أَصْحابِ السَّعِيرِ
. « 5 »
وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نارُ جَهَنَّمَ لا يُقْضى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذابِها كَذلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ * وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيها رَبَّنا أَخْرِجْنا نَعْمَلْ صالِحاً غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ أَ وَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجاءَكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَما لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ
. « 6 »
أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا
. « 7 » راجع : البقرة : 44 و 76 ، آل عمران : 65 ، يونس : 16 ، العنكبوت : 35 و 43 ، الصافّات : 138 ، فاطر : 37 ، الجاثية : 23 ، الأحقاف : 26 . الحديث 207 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : استَرشِدُوا العَقلَ تَرشُدوا ، ولا تَعصوهُ فَتَندَموا . « 8 »
Footnote
( 1 ) . الأعراف : 179 . ( 2 ) . يونس : 100 . ( 3 ) . الإسراء : 72 . ( 4 ) . الأنبياء : 67 . ( 5 ) . الملك : 10 . ( 6 ) . فاطر : 36 و 37 . ( 7 ) . الفرقان : 44 . ( 8 ) . كنز الفوائد : ج 2 ص 31 ، بحار الأنوار : ج 1 ص 96 ح 41 .