الرِّسالَةِ ، ويَزيدُ فاسِقٌ شارِبُ الخَمرِ وقاتِلُ النَّفسِ ، ومِثلي لا يُبايِعُ لِمِثلِهِ ، ولكِن نُصبِحُ وتُصبِحونَ « 1 » أيُّنا أحَقُّ بِالخِلافَةِ وَالبَيعَةِ . « 2 »
راجع : ج 2 ص 389 ( القسم السابع / الفصل الأوّل / ما جرى بين الإمام عليه السّلام والوليد لأخذ البيعة )
وص 398 ( نقاش مروان والإمام عليه السّلام في الطريق ) .
هامش
( 1 ) . في الملهوف هنا زيادة : « ونَنظُرُ وتَنظُرونَ » .
( 2 ) . مثير الأحزان : ص 24 ، الملهوف : ص 98 نحوه ، بحار الأنوار : ج 44 ص 325 .