فَيُؤذَونَ ويُقالُ لَهُم :
« مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ »
« 1 » ، أما إنَّ الصّابِرَ في غَيبَتِهِ عَلَى الأَذى وَالتَّكذيبِ بِمَنزِلَةِ المُجاهِدِ بِالسَّيفِ بَينَ يَدَي رَسولِ اللَّهِ صلّى اللَّه عليه وآله . « 2 »
5 / 13 مِن عَلائِمِ ظُهورِ المَهدِيِّ عليه السّلام
3895 . الغيبة للنعماني عن عميرة بنت نفيل : سَمِعتُ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ عليه السّلام يَقولُ : لا يَكونُ الأَمرُ الَّذي تَنتَظِرونَهُ حَتّى يَبرَأَ بَعضُكُم مِن بَعضٍ ، ويَتفِلَ بَعضُكُم في وُجوهِ بَعضٍ ، ويَشهَدَ بَعضُكُم عَلى بَعضٍ بِالكُفرِ ، ويَلعَنَ بَعضُكُم بَعضاً .
فَقُلتُ لَهُ : ما في ذلِكَ الزَّمانِ مِن خَيرٍ .
فَقالَ الحُسَينُ عليه السّلام : الخَيرُ كُلُّهُ في ذلِكَ الزَّمانِ ، يَقومُ قائِمُنا ويَدفَعُ ذلِكَ كُلَّهُ . « 3 »
5 / 14 أنصارُ المَهدِيِّ عليه السّلام
3896 . كمال الدين بإسناده عن الحسين بن عليّ عن أبيه أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليهما السّلام : التّاسِعُ مِن وُلدِكَ يا حُسَينُ هُوَ القائِمُ بِالحَقِّ ، المُظهِرُ لِلدّينِ ، وَالباسِطُ لِلعَدلِ .
قالَ الحُسَينُ عليه السّلام : فَقُلتُ لَهُ : يا أميرَ المُؤمِنينَ ! وإنَّ ذلِكَ لَكائِنٌ ؟
فَقالَ عليه السّلام : إيوَالَّذي بَعَثَ مُحَمَّداً صلّى اللَّه عليه وآله بِالنُّبُوَّةِ ، وَاصطَفاهُ عَلى جَميعِ البَرِيَّةِ ،
هامش
( 1 ) . يس : 48 وسبأ : 29 .
( 2 ) . كمال الدين : ص 317 ح 3 ، عيون أخبار الرضا عليه السّلام : ج 1 ص 68 ح 36 ، إعلام الورى : ج 2 ص 194 ، العُدد القويّة : ص 71 ح 114 وفيه صدره إلى « بالحقّ » ، كفاية الأثر : ص 232 عن عبد الرحمن بن سابط ، بحار الأنوار : ج 51 ص 133 ح 4 .
( 3 ) . الغيبة للنعماني : ص 205 ح 9 ، بحار الأنوار : ج 52 ص 211 ح 58 ، وفي الغيبة للطوسي : ص 438 ح 429 والخرائج والجرائح : ج 3 ص 1153 ح 59 عن الإمام الحسن عليه السّلام .