8 / 15 في ذَمِّ سُؤالِ غَيرِ اللَّهِ تَعالى
إذا ما عَضَّكَ الدَّهرُ * فَلا تَجنَح « 1 » إلى خَلقِ
ولا تَسأَل سِوَى اللَّهِ * تَعالى قاسِمِ الرِّزقِ
فَلَو عِشتَ وطَوَّفتَ * مِنَ الغَربِ إلَى الشَّرقِ
لَما صادَفتَ مَن يَقدِ * رُ أن يُسعِدَ أو يُشقِي . « 2 »
8 / 16 فِي الاستِغناءِ بِالخالِقِ عَنِ المَخلوقِ
اغنَ عَنِ المَخلوقِ بِالخالِقِ * تَغنَ عَنِ الكاذِبِ وَالصّادِقِ
وَاستَرزِقِ الرَّحمنَ مِن فَضلِهِ * فَلَيسَ غَيرَ اللَّهِ مِن رازِقِ
مَن ظَنَّ أنَّ النّاسَ يُغنونَهُ * فَلَيسَ بِالرَّحمنِ بِالواثِقِ
أو ظَنَّ أنَّ المالَ مِن كَسبِهِ * زَلَّت بِهِ النَّعلانِ مِن حالِقِ « 3 » . « 4 »
هامش
- للكفعمي : ص 46 من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السّلام ، وفي تنبيه الخواطر : ج 1 ص 69 وكشف الغمّة : ج 2 ص 187 عن الإمام الحسن عليه السّلام .
( 1 ) . جَنَح إلى الشيء : مالَ ( المصباح المنير : ص 111 « جنح » ) .
( 2 ) . كشف الغمّة : ج 2 ص 246 و 247 ، بحار الأنوار : ج 78 ص 123 ح 6 ؛ الفصول المهمّة : ص 178 ، نور الأبصار : ص 153 وفيه « المغيث العالم الحقّ » بدل « تعالى قاسم الرزق » .
( 3 ) . من حالِق : أي من جبلٍ عالٍ ( النهاية : ج 1 ص 426 « حلق » ) .
( 4 ) . تاريخ دمشق : ج 14 ص 186 ، مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي : ج 1 ص 147 وفيه « أنشد عبد اللَّه بن إبراهيم النحوي للحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهما السّلام : إغن . . . » ، بغية الطلب في تاريخ حلب : ج 6 ص 2595 ، البداية والنهاية : ج 8 ص 209 وفيه « تمسد » بدل « تغن » ، جواهر المطالب : ج 2 ص 315 .