5 / 18 أدَبُ التَّعزِيَةِ وَالتَّهنِئَةِ
4268 . تاريخ أصبهان عن فاطمة بنت الحسين عن أبيها الحسين عليه السّلام : كانَ رَسولُ اللَّهِ صلّى اللَّه عليه وآله إذا عَزّى قالَ : « آجَرَكُمُ اللَّهُ ورَحِمَكُم » ، وإذا هَنَّأَ قالَ : « بارَكَ اللَّهُ لَكُم وبارَكَ عَلَيكُم » . « 1 »
5 / 19 أدَبُ إجابَةِ الدَّعوَةِ
4269 . دعائم الإسلام : عَنِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السّلام أنَّهُ رَأى رَجُلًا دُعِيَ إلَى طَعامٍ ، فَقالَ لِلَّذي دَعاهُ : أعفِني ، فَقالَ الحُسَينُ عليه السّلام : قُم ؛ فَلَيسَ فِي الدَّعوَةِ عَفوٌ ، وإن كُنتَ مُفطِراً فَكُل ، وإن كُنتَ صائِماً فَبارِك . « 2 »
5 / 20 أدَبُ مُواجَهَةِ الحَكيمِ وَالسَّفيهِ
4270 . الأمالي للطوسي بإسناده عن الحسين بن عليّ عن عليّ عليهما السّلام : قالَ رَسولُ اللَّهِ صلّى اللَّه عليه وآله : غَريبَتانِ :
كَلِمَةُ حِكمَةٍ مِن سَفيهٍ « 3 » فَاقبَلوها ، وكَلِمَةُ سَفَهٍ مِن حَكيمٍ فَاغفِروها ؛ فَإِنَّهُ لا حَليمَ إلّا ذو عَثرَةٍ ، ولا حَكيمَ إلّاذو تَجرِبَةٍ . « 4 »
هامش
( 1 ) . تاريخ أصبهان : ج 1 ص 118 ح 37 وراجع : مسكّن الفؤاد : ص 108 .
( 2 ) . دعائم الإسلام : ج 2 ص 107 ح 347 .
( 3 ) . السَّفِيهُ : الجاهِلُ ، والسَّفَهُ : في الأصل الخِفّةُ والطيش ( النهاية : ج 2 ص 376 « سفه » ) .
( 4 ) . الأمالي للطوسي : ص 589 ح 1221 عن الحسن ابن بنت إلياس عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السّلام ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 4 ص 406 ح 5879 ، الخصال : ص 34 ح 3 كلاهما عن السكوني عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السّلام نحوه .