بِجَوارِحي ، وَاجعَل سَمعي وبَصَرِيَ الوارِثَينِ مِنّي « 1 » ، وَانصُرني عَلى مَن ظَلَمَني ، وأرِني فيهِ مَآرِبي « 2 » وثَأري ، وأقِرَّ بِذلِكَ عَيني . « 3 »
4175 . الفردوس عن الحسين بن عليّ عليه السّلام عن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله : قِلَّةُ طَلَبِ الحَوائِجِ مِنَ النّاسِ فِي الدُّنيا هُوَ الغِنَى الحاضِرُ ، وكَثرَةُ طَلَبِ الحَوائِجِ إلَى النّاسِ مَذَلَّةُ الحَياةِ ، وَاستِخفافُ الوَقارِ ، وهُوَ الفَقرُ الحاضِرُ . « 4 »
1 / 20 عُلُوُّ الهِمَّةِ
4176 . المعجم الكبير عن فاطمة بنت الحسين عن حسين بن عليّ عليه السّلام : قالَ رَسولُ اللَّهِ صلّى اللَّه عليه وآله : إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ مَعالِيَ الامورِ وأشرافَها ، ويَكرَهُ سَفسافَها . « 5 »
1 / 21 خَشيَةُ اللَّهِ عز وجل
4177 . المناقب لابن شهرآشوب : قيلَ لَهُ [ لِلحُسَينِ عليه السّلام ] : ما أعظَمَ خَوفَكَ مِن رَبِّكَ ! فَقالَ : لا يَأمَنُ يَومَ القِيامَةِ إلّامَن خافَ اللَّهَ فِي الدُّنيا . « 6 »
هامش
( 1 ) . أي : لا تأخذهما منّي قبل موتي ، كما قال عليّ عليه السّلام : « اللَّهُمَّ اجعَل نَفسي أوّل كَريمَةٍ تَنتَزِعها مِنكَرائِمي » ( نهج البلاغة : الخطبة 215 ) .
( 2 ) . مآرِب : أي حوائج ، واحدها مأربة ( مجمع البحرين : ج 1 ص 36 « أرب » ) .
( 3 ) . الإقبال : ج 2 ص 78 ، البلد الأمين : ص 253 ، بحار الأنوار : ج 98 ص 219 ح 3 .
( 4 ) . الفردوس : ج 3 ص 220 ح 4642 وراجع : تحف العقول : ص 9 وص 279 .
( 5 ) . المعجم الكبير : ج 3 ص 131 ح 2894 ، مسند الشهاب : ج 2 ص 150 ح 1076 عن فاطمة بنت الحسين عن عليّ بن الحسين عن الحسين بن عليّ عليهما السّلام عنه صلّى اللَّه عليه وآله ، كنز العمّال : ج 15 ص 770 ح 43021 .
( 6 ) . المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ص 69 ، بحار الأنوار : ج 44 ص 192 ح 5 .