في السَّماواتِ والارضِ وَبِمَنْ سَكَنَ لَهُ ما في اللَّيلِ وَالنَّهارِ وَهوَ السَّميعُ العَليمُ ، فَسَخَّرْنا لَهُ الرّيحَ تَجْري بِأمْرِهِ رَخاءً حَيْثُ أصابَ وَالشَّياطينَ كُلُّ بَناءٍ وَغَوّاصٍ ألا إِلى الله تَصيرُ الامورُ .
عوذة لوجع الرأس ولوجع الاذن عن باقر العلوم ( عليه السلام ) قال : لوجع الرأس امسح رأسك وقل سبعا : أعوذُ بالله الَّذي سَكَنَ لَهُ ما في البَرِّ وَالبَحْرِ وَمافي السَّماواتِ وَالارْضِ وَهوَ السَّميعُ العَليمُ . وقد رويت هذه العوذة أيضاً سبع مرات لوجع الاذن عن الصادق ( عليه السلام ) .
وعنه ( عليه السلام ) أيضا : خذ شَيْئاً من الجبن العتيق البالغ العتاقة فاسحقه واجعل عليه شَيْئاً من اللبن واحمه على النار ثم قطر منه في الاذن التي تؤلمك عدة قطرات .
أيضاً لوجع الرأس
يقرأ على قدح فيه ماء : أوَلَمْ يَرَ الَّذينَ كَفَروا أنَّ السَّماواتِ وَالارضِ كانَتا رَتْقا فَفَتَقْناهُما وَجَعَلْنا مِنَ
الماءِ كُلَّ شَيٍ حيٍّ أفلا يؤمِنونَ ثم يشربه . وروي ان النبي ( صلّى الله عليه وآله ) كان إذا أصيب بمرض أو صداع بسط يديه ، فقرأ
الفاتحة والمعوّذتين فمسح بهما وجهه فذهب عنه الوجع .
وللصداع أيضا
امسح على رأس المريض وقل : إنَّ الله يُمْسِكُ السَّماواتِ وَالارضَ أنْ تَزولا وَلَئِنْ زالَتا أنْ أمْسَكَهُما مِنْ
أحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفوراً . وعن كتاب ( ربيع الأبرار ) أن المأمون أصابه في طرطوس صداع لم يعالج
فبعث إليه قيصر الروم بقلنسوة وكتب إليه أنبئت بصداعك فبعثت إليك بهذه القلنسوة تضعها على رأسك ، ليسكن
الألم ، فخشي المأمون أن تكون قد دُس فيها السمّ ، فأمر أن توضع على رأس حامله فلم تضره فأمر أن توضع على
رأس من به صداع فسكن فاستعملها المأمون لرأسه فسكن صداعه ، فتعجب من ذلك فحلّها فوجد فيها مكتوبا : بِسْمِ
اللّهِالرَّحْمنِ الرَّحيمِ كَمْ مِنْ نِعْمَةٍ لله في عِرْقٍ ساكِنٍ حَّمَّ عَّسَّقَّ لايُصَدَّعونَ عَنها وَلا يُنْزِفونَ مِنْ كَنْزِ الرَّحْمنِ
خَمَدَتْ