الله ( صلّى الله عليه وآله ) قطّ .
فَقُلت : علِّمنيها ، قالَ : تصلِّي ركعتين تقرأ في كلِّ ركعة فاتِحَةُ الكتاب وإنَّا أنزَلناهُ في لَيلة القدر خمس عشر مَرَّة ثم تركع فَتقرأها خمس عشرة مَرَّة وخمس عشرة مَرَّة إِذا إستَويتَ قائماً ، وخمس عشرة مَرَّة إِذا سَجَدتَ وخمس عشرة مَرَّة إِذا رفعت رأسك من السّجود ، وخمس عشرة مَرَّة في السّجدة الثّانية ، وخمس عشرة مَرَّة إِذا رفعتَ رأسك مِنَ الثّانية ، ثمَّ تنصرف ولَيسَ بَينكَ وَبَينَ الله تَعالى ذنب إِلاّ وقد غفر لك وتُعطى جميع ما سألت والدُّعاء بعدها :
[ لا إِلهَ إِلاّ الله رَبُّنا وَرَبُّ آبائِنا الأولينَ لا إِلهَ إِلاّ الله إِلها وَاحِداً ، وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ، لا إِلهَ إِلاّ الله لا نَعْبُدُ إِلاّ إِيَّاهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ المُشْرِكُونَ ، لا إِلهَ إِلاّ الله وَحْدَهُ وَحْدَهُ وَحْدَهُ أَنْجَزَ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَأَعَزَّ جُنْدَهُ وَهَزَمَ الاَحْزابَ وَحْدَهُ ، فَلَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ ، وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيٍْ قَدِيرٌ . اللّهُمَّ أَنْتَ نُورُ السَّماواتِ وَالاَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ ، فَلَكَ الحَمْدُ وَأَنْتَ قَيَّامُ السَّماواتِ وَالاَرْض وَمَنْ فِيهِنَّ ، فَلَكَ الحَمْدُ وَأَنْتَ الحَقُّ وَوَعْدُكَ الحَقُّ وَقَوْلُكَ حَقُّ ، وَإِنْجازُكَ حَقُّ ، وَالجَنَّةُ حَقُّ ، وَالنَّارُ حَقُّ .
اللّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَبِكَ خاصَمْتُ وَإِلَيْكَ حاكَمْتُ ، يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ إِغْفِرْ لِي ما قَدَّمْتُ وَأَخَّرْتُ وأَسْرَرْتُ وَأَعْلَنْتُ . أَنْتَ إِلهِي لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوّابُ الرَّحِيمُ ] .
قال المجلسي رض : ان هذه الصلاة من الصلوات المشهورة ، وقد
مفاتيح الجنان ( عربي ) — صفحة 92
مساهمون: الشيخ عباس القمي
ص٩٢