ثم يجلس ويقرأ آية الكرسي .
ثم يهوي ثانيا إلى السجود ويكرّر نفس الذكر خمس مرات .
نافلة الصبح
ثم ينهض لنافلة الصبح وهي ركعتان يقرأ بعد الحمد في الأولى سورة قل يا أيّها الكافرون ، وفي الثانية سورة التوحيد ، فإذا سلّم نام على يمينه مستقبلاً القبلة على هيئة الميت في اللحد ، ووضع خده الأيمن على يده اليمنى وقال :
اسْتَمْسَكْتُ بِعرْوَةِ الله الوِثْقى الَتي لا انْفِصامَ لَها وَاعْتَصَمْتُ بِحَبْلِ الله ، المَتينِ وَأعوذُ بِالله مِنْ شَرِّ فَسَقَةِ العَرَبِ وَالعَجَمِ ، وأعوذُ بِالله مِنْ فَسَقَةِ الجِّنِ وَالانْسِ . ثم يقول ثلاثا : سُبْحانَ رَبِّ الصَّباحِ فالِقَ الاصْباحِ ، ويقرأ الخمس آيات من آل عمران : إنَّ في خَلْقِ السَّماواتِ وَالارضِ ( في ص 1011 ) . ثم يجلس ويسبّح تسبيح الزهراء ( عليها السلام ) .
وقال في كتاب من ( لا يحضره الفقيه ) : روي أنّ من صلى على محمد وآل محمد مائة مرة فيما بين نافلة الصبح وفريضته وقى الله وجهه حرّ النار . ومن قال مائة مرة : سُبْحانَ رَبّيَ العَظيمِ وَبِحَمْدِهِ ، أسْتَغْفِرُ الله رَبّي العَظيمِ وبِحَمْدِهِ ، أسْتَغْفِرُ الله رَبّي وأتوبُ إلَيهِ بنى الله له بيتا في الجنة . ومن قرأ إحدى وعشرين مرة سورة قل هو الله احدٌ بنى الله له بيتا في الجنة . وإنّ من قرأها أربعين مرة غفر الله له .
وينبغي أن يدعى بعد الفراغ من صلاة الليل بالدعاء الثاني والثلاثين من أدعية الصحيفة الكاملة : اللَّهُمَّ يا ذا المُلْكِ المُتَأبِّدِ بِالخُلُودِ . ثم يسجد سجدة الشكر وينبغي أن يدعو فيها لاخوانه المؤمنين ويدعو بالدعاء : اللَّهُمَّ رَبَّ الفَجْرِ ، الذي قد مضى في دعوات سجدة الشكر .
والمرجوّ من إخواني المؤمنين ان يخصّوا بدعواتهم هذا المذنب الذي اسود وجهه من الذنوب فإني شديد الحاجة إلى الدعاء والله الموفق .